تمر اليوم ذكرى رحيل الكاتب اليوناني جيورجيوس سفريس، إذ رحل عن عالمنا في 20 سبتمبر عام 1971م في أثينا، كان والده جامعيا ويعتبر أفضل من ترجم أعمال لورد بايرون، درس جيورجيوس سفريس الحقوق والأدب في باريس، وحصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1963.
وُلد جورج سيفيريس في مدينة سميرنا آنذاك، التي كانت جزءًا من الإمبراطورية العثمانية، في سن الرابعة عشرة، انتقل مع عائلته إلى أثينا، وفي عام 1918م، انتقلوا إلى باريس، حيث بدأ سيفيريس دراسة القانون في جامعة باريس، وانصبّ اهتمامه على الأدب، عاد إلى أثينا عام 19255م، وبدأ مسيرة دبلوماسية طويلة، خلال الحرب العالمية الثانية، رافق سيفيريس الحكومة اليونانية الحرة في المنفى، وبين عامي 1942 و1944 كان ملحقا صحفيا للحكومة اليونانية بالقاهرة، وخدم كسفير لليونان في لبنان وسوريا والأردن والعراق، ووقع عليه الاختيار ليكون عضوا في الوفد اليوناني بالأمم المتحدة بنيويورك، وعاد إلى أثينا المحررة عام 1944م واستمر في العمل الدبلوماسي حتى تقاعده.
جورج سيفيريس يكتب عن القاهرة
شكّلت أسفار الشاعر اليوناني جورجوس سيفيريس الكثيرة بصفته دبلوماسياً خلفيةً لمعظم كتاباته، التي تزخر بمواضيع الاغتراب والترحال والموت، نُشرت مجموعته الشعرية الأولى، "نقطة تحوّل"، عام 1931، أما شعر سيفيريس اللاحق، ومن بينهم "ميثيستوريما" (1935) و"إميرولوجيو كاتاستروماتوس" (1940-1955) فيمزج غالباً بين الخطاب والتجربة المعاصرة والأساطير الهوميرية.
ثم توالت دواوين الشاعر الشاب التي جاءت في طبعات محدودة، منها "خزان المياه" في 50 نسخة و"كراسة التمارين" 350 نسخة، وطبع ديوانه "مذكرات على ظهر سفينة" بالإسكندرية واحتوى على 4 قصائد عن القاهرة.
وقد مُنحت جائزة نوبل في الأدب عام 1963 إلى جورجوس سيفيريس "لكتاباته الغنائية المتميزة، المستوحاة من شعور عميق بالعالم الثقافي اليوناني".











0 تعليق