قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن الزعيم السوفيتي ميخائيل جورباتشوف لم يكن مؤهلًا لحكم إمبراطورية كالاتحاد السوفيتي، وحين قابلته في لاهاي عن طريق الدكتور اسماعيل سراج الدين عام 1999، وجدت أنه قائد غير مكترث بعواقب القرار. وفي المجمل كانت كتبه وأفكاره وسياساته أقل بكثير من مستوي الإمبراطورية التي شكلت سدس العالم آنذاك.
جاء ذلك في سياق الندوة التي استضافتها قمة الإعلام العربي في دبي وقدمتها الإعلامية الأردنية دانا أبو خضر.
وردًا علي سؤال الإعلامية الأردنية دانا أبو خضر بشأن لقائه مع إليدا ابنة جيفارا قال المسلماني: إن الثورة يجب أن تنتهي إلي العمل من أجل قوة الدولة ؛ ولا توجد ثورة من أجل الثورة ، كما لا توجد ثورة مستمرة ، هذه فوضي وليست فلسفة أو سياسة.
وكان جيفارا رغم فضائله في دعم التحرر الوطني، صاحب أطروحة خاطئة تري اشعال ألف ثورة ، وأن تكون الثورة مستمرة وبلا نهاية ، وهي أطروحة غارقة في العبث واللامعقول.
وأشاد المسلماني بما سمعه من رئيس الوزراء الروسي الأسبق يفيجيني بريماكوف الذي التقاه في مالطا عبر السفير محمد شاكر والدكتور طه عبد العليم ، من أنه يمكن التحول الأيديولوجي والإصلاح الفكري دون الانهيار ، وأن ما أفسد فيه جورباتشوف في الاتحاد السوفيتي، نجح فيه قادة الصين .
وردًا علي سؤال الإعلامية دانا أبو خضر بشأن لقائه مع وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت ماكنمارا مع الدكتور زويل في نيويورك عام 2005 قال المسلماني : إن ماكنمارا يمثل ظاهرة عدم المبالاة السائدة في الغرب تجاه العالم غير الغربي ، وهي الظاهرة المتجذرة في الفكر الأمريكي الأوروبي ؛ إذ اعتبر ماكنمارا الذي كان وزيرًا للدفاع في أثناء حرب فيتنام أن اعتذاره عن الحرب والقول انها كانت خطأ رغم مقتل ملايين الفيتناميين أمر كاف.
وخلال الندوة قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إن ماسبيرو يحتفل الآن بالعام 66 للتليفزيون والعام 100 للإذاعة المصرية ، والتي صدر قانون تنظيمها عام 1926 .
وأضاف المسلماني إن المؤسسات الإعلامية تزدهر وتتراجع وهي لا تملك قوة البقاء والتأثير لمجرد وجودها أو عمق تاريخها فحسب ، بل هي تحتاج إلي التطوير المستمر والعمل المتواصل ، وقد شهد ماسبيرو تراجعًا كبيرًا في سنوات سابقة ، واليوم فإننا نعمل علي تصحيح المسار واستعادة عصر الازدهار من جديد.
وأشاد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بتوجيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لرقمنة تراث ماسبيرو الذي يعد أهم عملية إنقاذ للأرشيف الوطني المصري.
وجاء حديث المسلماني ضمن ندوة موسعة معه، أدارتها الإعلامية الأردنية دانا أبو خضر حول كتابه "قريبا من التاريخ .. جلسات فكرية مع شخصيات عالمية"، والذي صدر في القاهرة عن دار دوِّن، ويضم لقاءات المسلماني مع شخصيات عالمية عديدة حول العالم.















0 تعليق