الصدفة تقود للعثور على مجوهرات برونزية ورفات بشرية في أوزبكستان

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت منطقة دارفوزاغازا في مقاطعة باياريك بسمرقند في أوزبكستان، اكتشافًا أثريًا مهمًا تم بالصدفة أثناء أعمال التنقيب، حيث عثر أحد السكان المحليين على رفات بشرية وأساور برونزية وقطع أثرية متنوعة، وفقا لما نشره موقع" heritagedaily".

أبلغ المواطن معهد يا. غولياموف للآثار عن الاكتشاف، ليباشر فريق من علماء الآثار فحص الموقع وتوثيق المواد المنقولة إلى المختبرات المتخصصة لإجراء المزيد من الدراسات العلمية.

تفاصيل القطع المكتشفة

شملت المكتشفات أساور برونزية ذات نهايات مخروطية وزخارف حلزونية، إضافة إلى مجوهرات وخرز صغير، ويرى الباحثون أن هذه السمات تتشابه مع المجوهرات المرتبطة بمجتمعات الرعاة في السهوب خلال أواخر العصر البرونزي.

السياق الثقافي والتاريخي

تشير الاكتشافات الأولية إلى ارتباط محتمل بالمجال الثقافي المعروف باسم أندرونوفو– تازاباجيب، الذي شمل مجتمعات رعوية في آسيا الوسطى بين القرنين الثالث عشر والعاشر قبل الميلاد. ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذا التقييم أولي، ولم يُحدد تاريخ المدفن أو نسبه الثقافي بشكل قاطع بعد.

من المقرر أن تُجرى حفريات متخصصة وفحوص أنثروبولوجية للبقايا البشرية، إلى جانب تحليلات مخبرية للقطع المعدنية، لتحديد التسلسل الزمني والانتماء الثقافي بدقة أكبر، وحال التأكد أن المدفن يعود إلى أواخر العصر البرونزي، فسيضيف أدلة مهمة لدراسة المجتمعات الرعوية التي استوطنت أو عبرت وادي زرافشان قبل أكثر من 3000 عام.

أهمية الإبلاغ عن الاكتشافات

استغلت سلطات التراث الثقافي في أوزبكستان هذه الحادثة لتذكير المواطنين بضرورة التوقف عن العمل فورًا عند العثور على قطع أثرية أو رفات بشرية، وإبلاغ الجهات المختصة.

فقد أتاح التبليغ السريع في حالة دارفوزاغازا لعلماء الآثار تأمين المواد ودراستها علميًا، بما قد يكشف عن رؤى جديدة حول السكان القدماء في منطقة سمرقند.

أخبار ذات صلة

0 تعليق