عاجل
عودة سفاح أمريكا المحبوب.. بداية نارية لمسلسل Dexter: Resurrectionنجاح طبي بمستشفيات قناة السويس.. استخراج طقم أسنان ابتلعته مريضة بدون جراحةانخفاض أسعار الدواجن البيضاء والبلدى بالأقصر اليوم السبت 31 أكتوبر 2026الرئيس الجزائري يصدر عفوًا عن 5539 سجينًا بمناسبة ذكرى ثورة نوفمبرديربي الغضب.. إنتر وميلان يعلنان التشكيل الرسمي لقمة الدوري الإيطاليموعد مباراة توتنهام المقبلة بعد الفوز على كريستال بالاس بالدوريضبط 152 مخالفة تموينية خلال حملات رقابية على المخابز والأسواق بالإسماعيليةخلال ساعات.. فتح باب التقديم للدبلوم والماجستير المهني مرة أخرى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بخيت والساعدي يتدفقان إبداعًا فى بيت الشعر بالشارقة

منذ شهر

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية، شارك فيها الشاعران أحمد بخيت من مصر، والدكتور عارف الساعدي من العراق، بحضور الشاعر الكبير محمد عبد الله البريكي مدير البيت، إضافة إلى جمهور واسع من النقاد والشعراء ومحبي القصيدة.

قدم الأمسية عبد اللطيف محجوب، ومما جاء في تقديمه: نستشف القيم العليا والرسالة الأسمى للمشروع الثقافي للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الحاكم الذي بفضل رؤيته ودعمه للشعر والشعراء يؤكد مقولته (إن الشعر ليس ترفًا وإنّما ذاكرةً للأمة، ووثيقةً تاريخية، ووعاءً للغة والثقافة والوجدان).

الفكر العميق واللغة المنسابة

استهل القراءات الشاعر أحمد بخيت، حيث قدم باقة من القصائد المفعمة بالشاعرية العالية والفكر العميق واللغة المنسابة والإيقاعات العذبة، يقول في قصيدة "لا أفق لي":

آتٍ لِكَيْ آخُذَ الصَّحْرَاءَ مِنْ يَدِهَا
مَشْيًا عَلَى الْمَاءِ وَالصَّحْراءُ لاَ تَثِقُ

مَعِي عَصَايَ، وَأَلْوَاحُ الْعُصُورِ مَعِي
بِي -لاَ بِغَيْرِيَ- هَذَا الْبَحْرُ يَنْفَلِقُ

أَجُرُّ دُنْيَايَ خَلْفِي مِنْ ضَفَائِرِهَا
إلى طريقي وقد هاءتْ لِيَ الطُّرُقُ

وفي قصيدة ثانية بعنوان "شتائيون" نشهد حوارية فلسفية مع الكون بأسلوب متقن، يقول فيها:

أشدّاءٌ على وجع الليالي
بما يكفي ليجرحَنا الخيالُ

تدلَّلنا على الدنيا كثيرًا
فأفسدها وأصلحَنا الدلالُ

ولم نسرقْ سوى الضحكاتِ منها
فضحكتُنا ودمعتُنا حلالُ

نحبُّ كما نموتُ بلا اعتذارٍ
كأن الحبَّ والموتَ احتفالُ

تأمل الحياة

واختتم القراءات الشاعر الدكتور عارف الساعدي الذي استهل مشاركته بتساؤلات شعرية وجودية، فتحت باب القصيدة على مصراعيه لتأمل الحياة بدءا من الصرخة الأولى إلى فضاء يمتد بالتساؤل، ومنها:

لو أنهم سألوني قبل أنْ أولدْ
لو انهم … واكتفينا عند هذا الحدْ

لو خيروني قليلا…. لو دنوا كذبا
ولو أروني بقايا وحشة المشهدْ

ولو علمتُ الليالي ما تخبئها
لقلتُ للأُفق الممتدِّ أنْ يمتدْ

هم أخرجوني إلى الدنيا فتهتُ بها
ورحتُ أصرخ ماذا بعدْ؟ ماذا بعدْ؟

ويمضي الساعدي في تساؤلاته ووقوفه على تراثه العظيم الذي يعود متأملا الحياة، فمن "تقاسيم في خيمة امرئ القيس" إلى الأندلس يعبر بحرفه أنيقا، حيث يقول:

يثربُ
الكوفةُ
الشامُ
بغدادُ
وانفتحت نجمةٌ في أعالي الرؤوس
عبرنا لها الأبيضَ المتوسطَ
من دون أنْ نحترسْ
إنها
إنها الأندلسْ
كل هذي العواصم في محبسي
دون أنْ تنحبسْ

الشاعر الكبير محمد البريكى يكرم الشعراء

في الختام كرّم الشاعر محمد البريكي الشاعرين ومقدم الأمسية.

أمسية شعرية ببيت الشعر بالشارقة
أمسية شعرية ببيت الشعر بالشارقة أمسية شعرية
أمسية شعرية بيت الشعر بالشارقة
بيت الشعر بالشارقة جانب من الحضور
جانب من الحضور تكريم الشعراء
الشاعر الكبير محمد البريكى يكرم الشعراء
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة