حسين عبد البصير: المصرى القديم رصد آلام النفس البشرية

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، أن المصري القديم أدرك أن الألم لا يكون دائماً في الجسد، وترك نصوصاً تكشف ملاحظاته المبكرة لتغيرات الحالة النفسية والعقلية للإنسان.

حزن القلب

وأوضح عبد البصير، في حوار خاص لليوم السابع، أن النصوص المصرية القديمة تضمنت وصفاً لحالات من الحزن الشديد ظهرت معها أعراض جسدية واضطراب في النشاط والإدراك، مشيراً إلى عبارة "حزن القلب" التي وردت في أحد النصوص، للدلالة على ارتباط الحالة الداخلية للإنسان بالأعراض التي تظهر عليه.

تغيرات عقلية

وأشار إلى أن البرديات الطبية تضمنت ملاحظات عن تغيرات في الذاكرة والانتباه والحالة الذهنية، إلى جانب اضطرابات النوم والحلم، مؤكداً أن هذه الأوصاف لا يمكن إسقاط المصطلحات النفسية الحديثة عليها، لكنها تكشف أن المصري القديم لاحظ اختلاف الحالة العقلية والمزاجية للإنسان.

القلب مركز المشاعر

ولفت إلى أن القلب احتل مكانة خاصة في الفكر المصري القديم، إذ ارتبط بالإرادة والذاكرة والمشاعر والشخصية، ولم يكن مجرد عضو جسدي، وهو ما ظهر أيضاً في المعتقدات الدينية، ومنها مشهد وزن القلب أمام ماعت.

النفس والجسد

وأكد حسين عبد البصير، أن المصري القديم أدرك أن الحزن والخوف يمكن أن يرتبطا بأعراض جسدية، بينما يفسر الطب الحديث هذه العلاقة من خلال علم الأعصاب والهرمونات والتفاعلات النفسية والاجتماعية، موضحاً أن المصري القديم كان يلاحظ الإنسان بوصفه كياناً متكاملاً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق