نجح علماء الآثار في صربيا في تحقيق كشف أثري مثير، بعد العثور على بقايا مجمع استحمام ملكي فريد من نوعه، يعود إلى القرن الرابع الميلادي، ويُعتقد أن هذا المجمع الفاخر كان مخصصاً للاستخدام الشخصي للإمبراطور الروماني "ماكسيمينوس دازا" وعائلته، وفقا لما نشره موقع" artnews".
تصميم هندسي يدهش العلماء
أعرب الخبراء عن دهشتهم الكبيرة من التصميم المعماري للمجمع الذي عُثر عليه أسفل برج داخل قصر إمبراطوري في موقع "فريلو-شاركامين" الأثري.
وبخلاف الحمامات الرومانية التقليدية التي كانت تُبنى في صفوف مستقيمة، جاء هذا الحمام بتصميم دائري مبتكر لم يره علماء الآثار من قبل في تاريخ الإمبراطورية الرومانية.
تكنولوجيا متطورة
كشفت أعمال التنقيب عن تفاصيل مذهلة تعكس مستوى الرفاهية والتقدم الهندسي في تلك الحقبة، حيث يضم المجمع ثلاثة أحواض سباحة وغرفة ساونا مخصصة للإمبراطور.
كما تضم نظام تدفئة متطور للأرضيات يعمل بواسطة فرن وغلاية ضخمة لتسخين المياه، وسقف مقبب بست نوافذ يبرز براعة الهندسة والبناء الروماني.
إعادة كتابة التاريخ
أكد المعهد الصربي للآثار في بيان له أن هذا الاكتشاف يغير المفاهيم السابقة حول الموقع، فقد أثبتت الأدلة الجديدة أن القصر الإمبراطوري كان أكثر فخامة، وتعقيداً، وتطوراً مما كان يعتقده المؤرخون في السابق، ولم يكن المكان مجرد حمام للنظافة، بل كان جناحاً ملكياً خاصاً صُمم بعناية فائقة ليعكس مكانة وراحة حكام الإمبراطورية.
بقايا مجمع حمامات فى صربيا











0 تعليق