سارقة أعمال إدجار ديفيدز الفنية تتخلف عن حضور المحاكمة لتعرضها للضرب

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تخلفت سارقة رهنت مجموعة اللاعب الهولندي الدولي السابق إدجار ديفيدز، والتي تضم أعمالاً فنية حديثة بقيمة 188 ألف جنيه إسترليني (254 ألف دولار أمريكي)، عن حضور جلسة النطق بالحكم في محكمة بلندن مدعيةً أنها تعرضت للضرب بحقيبة أثناء توجهها إلى المطار.

قروض على لوحات ديفيدز

وحصلت نبيلة حبيبي، 39 عامًا، على قروض بقيمة 31,500 جنيه إسترليني مقابل تسليم 37 لوحة فنية وأعمالًا فنية أخرى تعود ملكيتها إلى دافيدز، بعد أن عهد إليها لاعب خط وسط توتنهام هوتسبير السابق بتخزين ممتلكاته أثناء انتقاله إلى منزل جديد وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

ولم يدرك دافيدز ضياع لوحاته إلا عندما تخلفت حبيبي عن سداد القروض، حيث باعت محلات الرهن الأعمال الفنية لهواة جمع التحف حول العالم، وتواصل أحدهم مع دافيدز للاستفسار عن تاريخ اللوحة.

وأقرت حبيبي بذنبها في سبتمبر 2025 بتهمتي احتيال، وأُفرج عنها بكفالة مع تحذيرها من إمكانية مواجهتها عقوبة السجن لمدة تصل إلى 34 شهرًا لكن بعد مرور أكثر من عام، لم يُصدر الحكم بحقها بعد.

وفشلت المحاولة الأولى لإصدار الحكم، في مارس عندما قدمت حبيبي طلبًا فاشلًا لسحب اعترافها بالذنب فأُدرجت قضيتها مجددًا للنطق بالحكم، لكن حبيبي تغيبت عن محكمة وود غرين كراون في شمال لندن.

وقالت المحامية هانا توماس، محامية الدفاع، للمحكمة: "تلقيتُ رسالة هذا الصباح من محاميتي، حوالي الساعة 9:30 صباحًا تفيد بأنها تعرضت لإصابة في رأسها بقطعة من الأمتعة أثناء توجهها إلى المطار للقدوم إلى هنا".

وأضافت: "أُصيبت بارتجاج في المخ، حيث فقدت وعيها، ونُقلت إلى المستشفى حيث لا تزال تتلقى العلاج الوريدي".

وقالت القاضية إيما ديكون إنها تلقت أدلة طبية "غير كافية" من بلجيكا، حيث تقيم حبيبي حاليًا، لدعم روايتها.

مع ذلك، وافقت ديكون على تأجيل جلسة النطق بالحكم ليتمكن القاضي الذي أشرف على القضية عند إقرار المتهمين بالذنب من إصدار الحكم.

ومرّت الآن قرابة خمس سنوات منذ توجيه الاتهام إلى حبيبي لأول مرة بعد تحقيق أجرته شرطة العاصمة لندن بشأن جرائم احتيال تعود إلى عامي 2015 و2016.

واستمعت المحكمة إلى أن ديفيدز سلم حبيبي، وهي مديرة ثروات، مفاتيح منزله في هادلي وود، هيرتفوردشاير، عندما كان ينتقل إلى شقة في وسط لندن في ديسمبر2014 .

وأخذ  نبيلة حبيبي مجموعة أعماله الفنية للفنانين بول إنسكت ورون إنجلش، التي اشتراها من معرض أوبرا في نيويورك إلى محل رهن.

واستُردّت بعض اللوحات لاحقًا، لكن 25 عملًا فنيًا لا تزال مفقودة.

وأُمرت نبيلة حبيبي بالمثول أمام المحكمة للنطق بالحكم في 23سبتمبر كما طُلب منها تقديم تقرير طبي كامل لتبرير غيابها عن المحكمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق