تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتبة الجزائرية الشهيرة آسيا جبار، التى ولدت فى 30 يونيو عام 1936 فى مدينة شرشال بالجزائر، باسم فاطمة الزهراء إيمالايان، وعرفت بناضلها ضد الاستعمار الفرنسى وكذلك بالدفاع عن حرية المرأة فى المجتمعات الشرقية.
ترشيحها لجائزة نوبل
تم ترشيح آسيا جبار لجائزة نوبل فى الأدب عام 2009، وقد استمرت مرشحة لنيل الجائزة، ومع مرور الوقت كانت احتمالية فوزها تزداد خاصة بعد حصولها على عدد من الجوائز العالمية فى هذه الفتره، إلا أنها توفت يوم 6 فبراير عام 2015، فى وقت توقع الكثيرين نيلها للجائزة، وقد توفيت فى العاصمة الفرنسية باريس ودفنت فى مسقط رأسها مدينة شرشال وذلك حسب وصيتها.
أشهر أعمالها
تبرز بين أعمالها رواية "العطش" وهى أول رواية كتبتها ولم تكن تبلغ سن العشرين، ورواية "بعيداً عن المدينة" تعتبران الأكثر شهرة وبحثاً على الإنترنت، ومن إنجازاتها حصولها على عضوية أكاديمية اللغة الفرنسية عام 2005، لتكون أول امرأة عربية وإفريقية تحصل على هذا المنصب إضافة لذلك حصلت آسيا جبارعلى جائزة السلام الألمانية، وفى شبابها شاركت فى إضراب الطلبة الجزائريين عام 1959.
هجرة آسيا جبار إلى فرنسا
هاجرت إلى فرنسا عام 1980 حيث بدأت بكتابة رباعيتها الروائية المعروفة، التي تجلى فيها فنها الروائي وفرضها كصوت من أبرز الكتاب الفرنكوفونيين، واختارت شخصيات رواياتها تلك من العالم النسائي فمزجت بين الذاكرة والتاريخ من رواية «نساء الجزائر» إلى رواية «ظل السلطانة» ثم «الحب والفانتازيا» و«بعيداً عن المدينة».
في أوج الحرب الأهلية التي هزت الجزائر كتبت عن الموت أعمالاً روائية أخرى منها: «الجزائر البيضاء» و«وهران.. لغة ميتة». وبعيداً من مناخات الحرب، بل ومن أجواء الحب المتخيل، كتبت رواية ليالي ستراسبورج.
عملت آسيا جبار استاذة في الأدب الفرنكفوني في جامعة نيويورك، وقد رشحت لنيل جائزة نوبل في الآداب عام 2009، وتوفيت آسيا جبار يوم السبت 7 فبراير 2015 في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس ودفنت في مسقط رأسها شرشال غربي الجزائر تنفيذا لوصيتها.













0 تعليق