يفتتح الدكتور محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية، معرض الفنان التشكيلي أحمد فتح الله، بعنوان "غنائيات التصوير.. من التعبيرية إلى التجريد"، وذلك في دار الأوبرا المصري، بقاعة "الباب سليم"، يوم الأربعاء الموافق 1 يوليو ويستمر حتى الخميس 23 يوليو للعام الجاري، يومياً من العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساءً، ماعدا يوم الجمعة.
ويعد الفنان التشكيلى الراحل "أحمد فتح الله" (1919-2004)، صاحب بتجربة فنية استثنائية، تؤكد عليها لوحاته وأعماله الفنية المستلهمة من البيئة المصرية الخالصة.
شهادات عن الفنان التشكيلي الراحل أحمد فتح الله
وقال الدكتور محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية: إن معرض "غنائيات التصوير.. من التعبيرية إلى التجريد" لا يمثل مجرد استعادة لأعمال فنية، بل هو إعادة اكتشاف لقيمة تشكيلية كبرى، تخرجت في المدرسة العليا للفنون الجميلة عام 1949، لتشكل جسرًا بين التعبيرية، والتجريد، والواقعية بلمسات هندسية فريدة. لقد استلهم فتح الله من بيئته الريفية وأجوائها الشعبية صورًا اتسمت بالخصوصية التعبيرية المشرقة، موثقاً في لوحاته - مثل "ملحمة المولد النبوي" و"جانب من الفرح الشعبي" - تفاصيل الحياة الاجتماعية بحيوية لونية وهندسية لا تخطئها العين.
وأضاف: لم يقتصر إبداع الفنان أحمد فتح الله على ريشته فحسب، بل امتد لخدمة التراث المصري، حيث ساهم بلمسته الفنية كفنان أثري في هيئة الآثار، وكان له دور مشهود في التخطيط والرسوم التوضيحية لمشروع إنقاذ معبدي أبو سمبل في الستينيات، مما يجعلنا نقف اليوم أمام تنوع مدهش؛ من اللوحات التصويرية التي تمجد قيمة العمل وقوة الإنسان، إلى التجريد الخالص الذي يبوح بالانفعال والشفافية، وصولاً إلى الطبيعة الصامتة التي تجسد رصانة البناء الفني.
وقال الناقد الفني والتشكيلي صلاح بيصار: أحمد فتح الله “1919- 2004” فنان وأثرى مصرى.. نسيه التاريخ رغم قيمة أعماله التشكيلية والتعبيرية وتنوعها وثرائها، من التصوير إلى الرسم، ومن صور الحياة فى الريف المصرى، إلى بهجة المناظر و تجاربه العديدة فى المشاهد التى تنتمى الى الإيقاغ الهندسى مع التجريد، ودراساته ورسومه بالأبيض والأسود بلغة الحداثة، ورغم بصمته التشكيلية وعمق التعبير فى أعماله إلا أنه ظل فى طى النسيان.

الفنان التشكيلي أحمد فتح الله

إحدى لوحات أحمد فتح الله

لوحة لأحمد فتح الله











0 تعليق