يواجه منتخب أوزبكستان في الثانية والنصف صباح الأحد 28 يونيو، نظيره منتخب الكونغو الديمقراطية، ضمن مباريات بطولة كأس العالم 2026، وبعيدًا عن الساحرة المستديرة تمتلك الدولتان مجموعة من الأماكن الأثرية الهامة التي تم إدراج بعضها في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.
مدينة سمرقند التاريخية - أوزبكستان
تُعتبر مدينة سمرقند التاريخية، الواقعة في واحة واسعة بوادي نهر زرافشان، شمال شرق أوزبكستان، ملتقى حضارات العالم، إذ يمتد تاريخها لأكثر من ألفين وخمسمائة عام. وتشير الدلائل إلى وجود مستوطنات في المنطقة منذ عام 1500 قبل الميلاد، وشهدت سمرقند أوج ازدهارها في العصر التيموري، من القرن الرابع عشر إلى القرن الخامس عشر الميلادي، حين كانت عاصمةً لإمبراطورية التيموريين القوية.
تشمل المعالم الرئيسية مسجد ريجستان والمدارس الدينية، التي بنيت في الأصل من الطوب اللبن ومغطاة ببلاط خزفي مزخرف، ومسجد وضريح بيبي خانوم، ومجمع شاهي زنده، الذي يحتوي على سلسلة من المساجد والمدارس الدينية والأضرحة، ومجموعات غور أمير وروخاباد، بالإضافة إلى بقايا مرصد أولوغ بيك.
محمية أوكابي – جمهوري الكونغو الديمقراطية
تشغل محمية أوكابي للحياة البرية حوالي خُمس غابة إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويُعد حوض نهر الكونغو، الذي تُشكّل المحمية والغابة جزءًا منه، أحد أكبر أنظمة الصرف في أفريقيا، تضم المحمية أنواعًا مُهددة من الرئيسيات والطيور، ونحو 5000 من أصل 30000 من حيوانات الأوكابي التي تعيش في البرية، كما تتميز بمناظر طبيعية خلابة، بما في ذلك شلالات على نهري إيتوري وإيبولو. ويسكن المحمية صيادون من قبيلتي مبوتي وإيفي، وهم من القبائل القزمة الرحّل.
كما تضم محمية أوكابي للحياة البرية تنوعًا نباتيًا استثنائيًا، وتهيمن عليها غابات كثيفة دائمة الخضرة تُعرف باسم "مباو" وغابات رطبة شبه دائمة الخضرة، بالإضافة إلى غابات مستنقعية تنمو على طول المجاري المائية، ومساحات مفتوحة تُسمى محليًا "إيدو" وجبالًا معزولة.














0 تعليق