عاجل
كيفية تفعيل الحساب المدرسي الموحد 2026 بالرقم القومي وكود الطالبأوروبا تنفي تصريحات روسيا بشأن واردات الطاقة: الرقم أقل من 320 مليار دولارالأمم المتحدة تدعو إلى توفير مساكن قادرة على الصمود أمام الكوارثبـ4 باقات.. إيلون ماسك يوحد اشتراكات Grok وCursor ومنصة X في خدمة واحدةمحطات في حياة الفنان فؤاد شفيق.. من السودان إلى المسرح والسينماأسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل 6175 جنيهًاأسعار الذهب اليوم في مصر.. السبائك والجنيه الذهب بين خيارات الادخارباريس سان جيرمان ضد مانشستر سيتي.. من يتفوق في تاريخ المواجهات قبل قمة دوري الأبطال؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أعمال فنية تعيد تشكيل شوارع سياتل وتحولها لمعرض مفتوح فى كأس العالم

منذ 3 شهر

يستعد أقدم أحياء سياتل لاهتمام عالمى واسع مع استضافة المدينة لمباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، وفى ساحة بايونير لا يقتصر هذا الحضور على الأجواء الاحتفالية المرتبطة بالبطولة، بل يمتد إلى مشروع فنى يحول الشوارع والواجهات والأزقة إلى معرض مفتوح للفن المعاصر.

الفن حب
الفن حب

وتقود شركة RailSpur هذه المبادرة بالتعاون مع Forest For The Trees وSeattleFWC26، حيث يجرى عرض أعمال فنية ضخما تم تكليف الفنانين بتنفيذها خصيصا لهذا الحدث خلال الفترة من 4 يونيو إلى 2 يوليو 2026، وتنتشر هذه الأعمال ضمن الإطارات المعمارية الموجودة فى واجهات مبانى ساحة بايونير، ما يحول التقاطعات والممرات والأزقة إلى مسار فنى متواصل، وفقا لموقع my modern met.

وبدلا من وضع الأعمال الفنية بعيدا عن حركة الحياة اليومية، يعتمد المشروع على دمجها فى المسارات التى يستخدمها الناس داخل الحى، وتظهر الأعمال فى مواقع بارزة مثل زقاق ريل سبور والشوارع المحيطة به، حيث تتحول المبانى التاريخية المبنية من الطوب إلى منصات لأعمال معاصرة تعيد تشكيل المشهد البصرى المعتاد.

جداريات كرة القدم
جداريات كرة القدم

فنانون يقدمون رؤى متنوعة مستوحاة من الهوية والمكان

يقدم الفنانون المشاركون فى المشروع أعمالا تستند إلى رؤى بصرية مختلفة ترتبط بالمكان والهوية والتجارب الحياتية، ويعمل ماوريسيو راميريز ضمن لغة بصرية مستمدة من فن الشارع والذاكرة الثقافية، مستخدما الرياضة كوسيلة لربط المجتمعات ببعضها.

أما سارة سابينو فتركز فى أعمالها على مفاهيم الظهور والتعريف الذاتى، مستعينة بعناصر الحركة والتجسيد لاستكشاف كيفية تثبيت الحضور داخل الفضاء العام، وفى المقابل، يقدم كل من نيكول غريندوليس وبول نون جداريات ضخمة من خلال رؤيتين بصريتين مختلفتين، إذ تميل الأولى إلى التجريد متعدد الطبقات، بينما يعتمد الثانى على بناء تصويرى مستوحى من الإيقاع المعمارى.

جدارية زرقاء مليئة بالكرات
جدارية زرقاء مليئة بالكرات

كما يضيف فنانون آخرون أبعادا عالمية للمشروع، ويبتكر كوونى بيئات سردية تستلهم الهجرة والذاكرة والعناصر البيئية، مقدما صورا تتنقل بين الأسطورة والجغرافيا الواقعية، فى حين تستخدم كاراتوس رموزا بصرية معاصرة للتعبير عن تشكل الهوية من خلال النزوح والتهجين والتبادل الثقافى.

وعبر جميع الأعمال الفنية، يبقى الهدف الأساسى واحدا، وهو تقديم الفن باعتباره تجربة تكتشف أثناء الحركة والتنقل، لا من خلال الوقوف فى نقطة مشاهدة ثابتة، وبهذا تتغير طريقة رؤية الأعمال تبعا لمكان المشاهد وحركته داخل الحى.

جدارية لسيدة
جدارية لسيدة

إرث فنى يتجاوز حدود البطولة

يمثل هذا المعرض امتدادا للجهود المستمرة فى ساحة بايونير، حيث عملت شركة ريل سبور خلال السنوات الماضية على تطوير مبانيها والشوارع المحيطة بها لتصبح مركزا لإقامات الفنانين ومشروعات الفن العام والأنشطة المجتمعية، وجاءت بطولة كأس العالم لتمنح هذه المبادرات زخما إضافيا وتحولها إلى حدث يلفت اهتمام المدينة بأكملها.

جدارية لكرة المونديال
جدارية لكرة المونديال

وفى قلب منطقة ريل سبور، يستضيف فندق بوبولوس سياتل سلسلة من الفعاليات خلال فترة المباريات ضمن برنامج "ما وراء الملعب"، ويربط البرنامج بين الضيافة والطعام والأنشطة الحية فى مختلف أنحاء الحى، حيث تمتد الفعاليات عبر مطعمى سولت هارفست وفيرن وقاعات الطعام والأسطح ومناطق التجمع الخارجية.

وخلال البطولة، تعيد هذه الأعمال الفنية تشكيل تجربة الزوار داخل ساحة بايونير، إذ قد تظهر جدارية فوق مدخل خدمة بشكل غير متوقع، أو يمتد عمل فنى على واجهة مبنى فى مكان لا يلتفت إليه المارة عادة، وتدفع هذه التفاصيل الزوار إلى التمهل والانتباه إلى العناصر المدمجة فى النسيج التاريخى للمدينة.

كرة صفراء تحتبئ خلف سيدة
كرة صفراء تحتبئ خلف سيدة

ويعكس المشروع توجها أوسع فى طريقة تعامل المدن مع الفعاليات العالمية الكبرى، حيث لا تقتصر الأنشطة على محيط الملاعب فقط، بل تمتد لتشمل الأحياء التاريخية، مع استخدام الفن العام كوسيلة لربط الزوار بالمؤسسات الثقافية والشركات المحلية.

كرة وورود
كرة وورود

وعندما تزال هذه المنشآت الفنية فى أوائل يوليو، ستستعيد ساحة بايونير إيقاعها اليومى المعتاد، إلا أن تأثير هذه الأعمال سيبقى حاضرا فى ذاكرة الزوار والسكان، ليس باعتبارها مجرد خلفية لبطولة كأس العالم، بل كجزء أساسى من تجربتها.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة