يستهل منتخب إسبانيا مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، في اللقاء الذي يجمع الفريقين في السابعة مساء اليوم الإثنين، وكما تضم إسبانيا في سجلها الكروي تاريخًا حافلًا بالإنجازات، تمتلك أيضًا إرثًا ثقافيًا وأدبيًا غنيًا، أنجب عددًا من كبار المبدعين، ومن بينهم الشاعر الإسباني الكبير بيثنتى أليكساندري، أحد رواد الشعر الحر في إسبانيا والحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1977.
بيثنتى أليكساندري
وُلد بيثنتى أليكساندري في إشبيلية "إسبانيا" في 26 أبريل 1898، قضى طفولته في مالقة، واستقر في مدريد منذ عام 1909، درس القانون في جامعة مدريد وفي كلية مدريد للاقتصاد، ابتداءً من عام 1925، كرّس نفسه كليًا للأدب، صدر ديوانه الشعري الأول، "أمبيت" عام 1928، ومنذ ذلك الحين، ألّف ونشر عشرات الكتب، وفي عام 1933، نال الجائزة الوطنية للأدب عن روايته " الدمار أو الحب".
بيثنتى أليكساندري يحصد نوبل في الأدب
قضى الحرب الأهلية في المنطقة الجمهورية، أُصيب بمرض السل وبقي في مدريد بعد انتهاء الصراع، حيث أسكتته السلطات الجديدة لمدة أربع سنوات، في عام 1944، نشر روايته "ظل الجنة"، محافظًا على استقلاليته عن الوضع السياسي القائم، في عام 1950، أصبح عضوًا في الأكاديمية الإسبانية، ولا تزال كتبه ومختاراته تُنشر حتى يومنا هذا، منحته الأكاديمية السويدية جائزة نوبل في الأدب عن مجمل أعماله في عام 1977، "لكتابته الشعرية الإبداعية التي تسلط الضوء على حالة الإنسان في الكون وفي المجتمع المعاصر، وفي الوقت نفسه تمثل التجديد الكبير لتقاليد الشعر الإسباني بين الحربين".
كان ينتمي إلى جيل 1927، وهي مجموعة مؤثرة من الشعراء ضمت فيديريكو غارسيا لوركا، ومن أعماله "الأجواء، سيوف كالشِّفاه، الدمار أو الحب، عاطفة الأرض، خيال الجَنَة، فى موت ميجيل إرنانديث، العالم وحده، قصائد الجنة، الميلاد الأخير، تاريخ القلب، مدينة الجنة، قصائد كاملة، فى مجال العظمة، صور باسم، أعمال مكتملة، قصائد من الكمال والتى حصلت على جائزة فى النقد، شعر سيريالى، صوت الحرب، حوارات المعرفة، ثلاث قصائد بأسماء مستعارة، مالقة، عدة قصائد جديدة، نثر مصطلح، ألبوم: أبيات الشباب (مع داماسو ألونسو وأخرى ن) 1993، فى الليلة الكبيرة، الأشعار الأخيرة 1991، النثر: الاجتماعات، التداعيات ووجهات النظر 1998، والأشعار كاملة 2001 و2002".

















0 تعليق