عاجل
«الأهلي والكلاسيكو».. مباريات اليوم الأحد 25 أكتوبر والقنوات الناقلة لهازعيم كوريا الشمالية يعود إلي بلاده بعد زيارة مدينة داندونج الصينية (صداقة الدم)10 أطعمة غير شائعة غنية بالكالسيوم تدعم القوة واللياقة والعضلاتأبل تختبر الجيل الثانى من iPhone Duo 2.. زر جديد وكاميرا تقريب محتملةاختبارات أداء اختيار شخصية جيمس بوند الجديد خلال أيامالوادي الجديد تعلن عن فرص عمل جديدة بالقطاع الخاص .. اعرف التفاصيلإسلام خيري: نجاح «لعبة جهنم» فاق توقعاتي.. ومحمد فراج لم يتردد لحظة لقبوله5 تمارين بسيطة لتخفيف آلام الرقبة وتقويتها.. تعرف عليها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فى أول مزاد بعد رحيله.. كريستيز تستعد لبيع لوحة لديفيد هوكنى

منذ 4 شهر

تستعد العاصمة البريطانية لندن لاستضافة حدث فني بارز، إذ أعلنت دار "كريستيز" للمزادات عن طرح لوحة "وصول الربيع إلى وولدجيت، شرق يوركشاير عام 2011" للفنان الراحل ديفيد هوكني، وتكتسب هذه اللوحة أهمية استثنائية لكونها أول عمل فني يعرض للبيع في المزادات العلنية بعد وفاته، وقد وضعت الدار سعراً تقديرياً لها يتراوح بين 100 و150 ألف جنيه إسترليني.

وفاة الفنان ديفيد هوكنى

يشار إلى أن الساحة التشكيلية العالمية خسرت يوم الخميس الماضي في لندن أحد أهم أعمدتها بوفاة العبقري البريطاني ديفيد هوكني عن عمر ناهز 88 عامًا، ليبقى إرثه الاستثنائي شاهدًا على مسيرة فنية تميزت بالتمرد، والبهجة، والحيوية المطلقة.
وأكدت وكيلة أعماله، إريكا بولتون، الخبر مشيرة إلى أن هوكني ظل يمارس شغفه الفني بلا كلل ويدافع عن فلسفته البصرية حتى الرمق الأخير، بحسب ما نقله موقع "news.artnet".

على خطى بيكاسو

ويُعد هوكني نموذجًا نادرًا في التجريب والابتكار المستمر، إذ سار على خطى مثله الأعلى بابلو بيكاسو في كسر القوالب النمطية، ممتلكًا القدرة على التنقل بسلاسة بين ألوان الأكريليك، والألوان المائية، وفنون الكولاج، والطباعة، والرسم التقليدي.

كما كان سباقًا في توظيف التكنولوجيا الحديثة، حيث أبهر الجمهور العالمي بلوحاته المبتكرة عبر جهاز "الآيباد" وتجهيزاته الفنية التفاعلية، مما جعل معارضه تحقق دائمًا مبيعات قياسية كاملة العدد بغض النظر عن الوسيط الفني المستخدم.

ولم يتوقف عطاؤه الفني مع تقدم العمر، ففي عام 2024، وأثناء إشرافه على أضخم معرض استعادي لمسيرته في مؤسسة "لويس فويتون" بباريس، واصل تجاربه لابتكار أساليب بصرية جديدة.

نشأة ديفيد هوكنى

ولد ديفيد هوكني عام 1937 في مدينة برادفورد التابعة لغرب يوركشاير، ونشأ كابن رابع بين خمسة أشقاء في عائلة وصفها بأنها "من الطبقة العاملة الراديكالية".
ظهرت موهبته الفنية الفذة منذ الطفولة، وصقلها بالدراسة في كلية برادفورد للفنون، حيث باع أولى لوحاته وكانت بورتريه لوالده مقابل 10 جنيهات إسترلينية فقط في معرض فناني يوركشاير عام 1957.

انتقل هوكني إلى العاصمة لندن عام 1959 ليلتحق بالكلية الملكية للفنون، وهناك التقى بأسماء لامعة مثل فرانسيس بيكون وبيتر بليك، وتوطدت صداقته بالفنان آر بي كيتاج.

ارتبط التحول الجوهري والنقلة النوعية في مسيرة هوكني الإبداعية بانتقاله إلى جنوب كاليفورنيا عام 1964، حيث بدأت مرحلة لوحاته الأيقونية الشهيرة لـحمامات السباحة، والتي اتجه فيها لاستخدام ألوان الأكريليك لإنتاج تدرجات بصرية أكثر سطوعًا وقوة.

بداية الألفية الجديدة

تنقل ديفيد هوكني بكثرة طوال مسيرته، لكن فترة التسعينيات شهدت عودته المكثفة إلى يوركشاير لزيارة والدته التي رحلت عام 1999.

ومع بداية الألفية الجديدة، تجدد شغفه بالمناظر الطبيعية، فاتجه للرسم في الهواء الطلق مستخدمًا الألوان الزيتية والمائية، متبنيًا أسلوبًا طموحًا يقوم على تقسيم المشهد الواحد عبر لوحات متعددة متصلة.

وتجسد هذا الطموح في لوحته العملاقة "أشجار أكبر قرب الماء" (2007)، التي امتدت على مساحة 15 × 40 قدمًا، وقدمها كإهداء لمتحف "تيت" عام 2009.
عاش هوكني سنواته الأخيرة في مقاطعة نورماندي الفرنسية، قبل أن يقرر الاستقرار نهائيًا في العاصمة لندن عام 2023 وحتى وفاته.


لوحة للفنان ديفيد هوكنى
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة