البرازيل فى كأس العالم 2026.. باولو كويلو أبرز كتاب الدولة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يواجه منتخب البرازيل في الرابعة صباح الأحد 14 يونيو نظيره منتخب المغرب، وذلك ضمن مباريات بطولة كأس العالم 2026، وبعيدًا عن الساحرة المستديرة تعد البرازيل من أهم دول أمريكا اللاتينية أدبيًا، وقد أنجبت عددًا من الكتّاب الذين تركوا تأثيرًا عالميًا في الرواية والشعر والفكر، ومن أبرز الأدباء البرازيليين الكاتب بولو كويلو.

 

باولو كويلو

ولد باولو كويلو في ريو دي جانيرو فى 24 أغسطس من عام 1947 والذى يعد واحدا من أشهر الكتاب فى العالم بأيقوناته فى عالم الكتابة وأفكار عن النفس البشرية التى راجت بشدة.

قبل أن يتفرغ للكتابة، كان يمارس الإخراج المسرحي، والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي، وصحفي، وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغنيين البرازيليين أمثال إليس ريجينا، ريتا لي راؤول سييكساس، فيما يزيد عن الستين أغنية.

بدأ ولعه بالعوالم الروحانية منذ شبابه، حينما جال العالم بحثا عن المجتمعات السرية، وديانات الشرق نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان «أرشيف الجحيم»، والذي لم يلق أي نجاح، وفي عام 1986 قام كويلو بالحج سيرا لمقام القديس جايمس في كومبوستيلا ثم قام بتوثيق تلك الرحلة فيما بعد في كتابه «الحج» الذى يعتبر أول كتبه التى تلقى القبول وشيئا من المبيعات.

في العام التالي نشر رواية "الخيميائي"، وقد كاد الناشر أن يتخلي عنها في البداية، ولكنها سرعان ما أصبحت من أهم الروايات البرازيلية وأكثرها مبيعا ليس فقط فى البرازيل وإنما فى العالم كله، وقد تُرجمت رواياته إلى 81 لغة مختلفة و170 دولة مختلفة، وهو ما جعله مميزا فى سوق النشر وعالم الأدب، دونا عن غيره من الأدباء البرازيليين الآخرين، اعتمادا على أن رواياته باعت أكثر من 210 مليون نسخة.

 

رواية الخيميائى

"الخيميائى" هي رواية رمزية للكاتب باولو كويلو، نشرت لأول مرة عام 1988، وتحكى رواية الخيميائى قصة الراعى الإسبانى الشاب سنتياجو فى رحلته لتحقيق حلمه الذى تكرر أكثر من مرة الذى تدور أحداثه حول كنز مدفون فى الأهرامات بمصر ووراء هذا الحلم ذهب سانتياجو ليقابل فى رحلته الإثارة، الفرص، الذل، الحظ والحب، ويفهم الحياة من منظور آخر وهو روح الكون.

وأشاد العديد من النقاد برواية الخيميائى، وتم تصنيفها كأحد روائع الأدب المعاصر، وترجمت الرواية إلى 81 لغة، ما جعلها تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية لأكثر كتاب مترجم لمؤلف على قيد الحياة، وقد بيع منها 210 ملايين نسخة فى أكثر من 170 بلدًا، ما جعلها واحدة من أكثر الكتب مبيعًا على مر التاريخ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق