التحقيق فى حريق متعمد بمتحف التاريخ الأفريقى فى بوسطن.. اعرف القصة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تفتح الشرطة والسلطات الفيدرالية الأمريكية تحقيقاً موسعاً في حادثة حريق متعمد مشتبه بها خارج متحف التاريخ الأمريكي الأفريقي في بوسطن، إثر إضرام النار في طرد بريدي يحتوي على مواد ومستلزمات خاصة باحتفالية يوم التحرر "جونتينث" المقبل، ذكرى نهاية العبودية في البلاد ، وفقا لما نشره موقع"artnews".

إشعال النار في طرد بريدى

ووفقاً لشرطة بوسطن، وقع الحادث في زقاق خلف مبنى "بيت الاجتماعات الأفريقي" التاريخي التابع للمتحف في منطقة بيكون هيل، حيث رصدت كاميرات المراقبة رجلاً يقوم بفتح الطرد ونثر محتوياته قبل إشعال النار فيها والفرار من الموقع.

وتعمل شرطة المدينة بالتعاون مع إدارة المتنزهات الوطنية ومنظمات حقوقية لتحديد الدوافع الكامنة وراء الحادث، والتحقق مما إذا كان يحمل أبعاداً مرتبطة بجرائم الكراهية.

العنصرية الأمريكية

ورغم عدم تصنيف القضية رسمياً كجريمة كراهية حتى الآن، إلا أن إدارة المتحف عبرت عن قلقها البالغ مشيرة إلى أن استهداف مواد تحمل علامات واضحة لاحتفال "جونتينث" وحرقها بجوار أقدم مبنى كنيسة سوداء قائم في الولايات المتحدة يعد مؤشراً مقلقاً يحمل دلالات عنصرية واضحة.

الشرطة تعمم مواصفات المشتبه به

وينبع القلق الأمني والمسؤولية الجنائية في هذه الحادثة من القيمة التاريخية الكبيرة للموقع، حيث يضم حرم المتحف "بيت الاجتماعات الأفريقي" العريق، إلى جانب مدرسة "أبييل سميث" المجاورة التي تأسست عام 1835 لتعليم الطلاب السود.

وأكد مسؤولو المتحف أن أي اندلاع للنيران في هذا المحيط كان ليرتب مخاطر كارثية تهدد سلامة هذه المباني الأثرية وحي "بيكون هيل" السكني المحيط بها، في وقت عممت فيه الشرطة صوراً لمشتبه به أبيض البشرة مطالبة الجمهور بالمساعدة في تحديد هويته.


المشتبه به فى حادث حريق المتحف


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق