مخطوطات قبطية تشمل نصوصا ورسائل عمرها 1600 عام فى معرض ببريطانيا "صور"

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تقيم جامعة مانشستر البريطانية معرضا يضم مجموعة من المخطوطات القبطية التي يعود تاريخها إلى النطاق الزمني بين القرن الرابع والقرن التاسع عشر الميلادي.

 

ماذا تضم المجموعة؟

تضم المجموعة نصوصًا على ورق البردي والرق والورق العادي وفخار الشظايا وهناك 47 شظية اقتنتها إنريكيتا رايلاندز زوجة جون رايلاندز صاحب مكتبة رايلندز عام 1901 من اللورد كروفورد، كما هو الحال مع معظم القطع الـ 478 المكتوبة على ورق البردي والورق العادي والرق العادي التي وصفها كروم في كتابه "المخطوطات القبطية في مجموعة مكتبة جون رايلاندز بمانشستر".

معظم القطع التي صنفها كروم يعود تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي وما بعده وتشمل نصوصًا توراتية وليتورجية وأبوكريفية، ووثائق قانونية، ورسائل.

ومن بين المخطوطات أقدم مخطوطة للعهد الجديد مكتوبة باللغة البحيرية، وسلسلة من الرسائل الخاصة أقدم من أي رسائل قُبطية تم تحديدها سابقًا.

وهناك أيضاً مئات من شظايا البردي التي لم يقم كروم بفهرستها، ومعظمها من مجموعة أشمونين التي حصل عليها إيرل كروفورد السادس والعشرون.

يقدم والتر كروم، في كتابه "المخطوطات القبطية في مجموعة مكتبة جون رايلاندز بمانشستر"، بعض الدلائل حول تكوين هذه المجموعة إذ اشترت إنريكيتا رايلاندز المجموعة من إيرل كروفورد عام 1901، الذي كان قد جمعها في قسمين منفصلين.

يتكون القسم الأول، الذي أطلق عليه كروم اسم "أ"، من مخطوطات حصل عليها كروفورد من رئيس الشمامسة تاتام، والقس ر. ليدر، وج. لي.

أما القسم الثاني، الذي أطلق عليه اسم "ب"، فيتألف من مخطوطات اشتراها إيرل كروفورد من تاجرَي آثار في الجيزة عامي 1898/1899، وينتمي إليه جميع البرديات القبطية ويصعب تحديد مصدر المواد المشتراة، إلا أن الأدلة الداخلية تشير إلى أن معظمها أُنتج في هرموبوليس، وعدد أقل منها في الفيوم.

 

مخطوطات نادرة

في المقدمة نفسها، حدد كروم مصير جزء كبير من شظايا البرديات القبطية، واصفًا إياها بـ"المجهول". كتب: "لا بد من الإشارة إلى بعض السمات المنهجية لهذا الفهرس فبينما وُصفت جميع المخطوطات التي تُشكل المجموعة الأقدم (أ)، لم يُفعل الشيء نفسه مع مجموعة "أشمونين" اللاحقة.

يقول: هنا، مُنحتُ حرية التقدير، لذا وصفتُ فقط مجموعة مختارة من الكم الهائل من الشظايا، تاركًا كمية كبيرة من المواد غير العملية في طي النسيان ولكن يُؤمل بشدة أن تُعاد دراسة هذه المجموعات من البرديات، وما شابهها، من قِبل باحثين آخرين مع مرور الوقت؛ لأن مثل هذه النصوص مُقدَّر لها أن تُقدم إسهامات قيّمة في كلٍّ من مفردات اللغة القبطية ونحوها."

على مدى عقود، عُرفت هذه المجموعة الفرعية من المواد القبطية باسم مجموعة "ليمبو القبطية"، وبينما قدّرت الدراسات الاستقصائية لهذه المواد المجزأة أن مجموعة "ليمبو" تضم مئات الأعمال القبطية، إلا أنه لم تُجرَ بعد دراسة شاملة لهذه المواد تُسهم في هذا المجال.

وقد مرّ أكثر من قرن منذ أن جمع كروم هذه الشظايا، ونما مجال الدراسات القبطية نموًا هائلًا بفضل البيانات والأساليب الجديدة والأدوات الرقمية، ولذا، أُتيحت هذه الأعمال القبطية للدراسة مرة أخرى، وهذه المرة من خلال قاعدة بيانات إلكترونية، محققةً بذلك أمل كروم في أن تُكمل الأجيال القادمة ما كان قد خُصص في الأصل.

مخطوطة قبطية
مخطوطة قبطية
إحدى المخطوطات القبطية
إحدى المخطوطات القبطية
إحدى المخطوطات
إحدى المخطوطات

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق