حكايات جاكومو كازانوفا المثير للجدل فى ذكرى رحيله

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل، اليوم، ذكرى رحيل جياكومو كازانوفا، الذى ولد في جمهورية البندقية وتوفي في مثل هذا اليوم الرابع من يونيو عام 1798 وعرف بسيرته الذاتية التي كتبها بالفرنسية ونُشرت بعد وفاته بعنوان تاريخ حياتي وقد اعتبر هذا العمل تقاليد وأعراف المجتمع الأوروبي في القرن الثامن عشر.

 

أعمال كازانوفا

ترك كازانوفا أثرًا فى مجال الكتابة، وكذلك العلاقات النسائية خاصة أنه من أشهر العشاق فى التاريخ تقريبًا، ووصل عدد علاقاته إلى 122 علاقة غرامية، ويقال أيضًا إن عددهن وصل إلى 565 امرأة، وانتقل كازانوفا خلال حياته إلى بلاد عديدة منها باريس وبرلين ومدريد التى ذهب إليها كشاعر فى بلاط الحكم، ولم تخلوا حياته من الأحداث المثيرة بسبب هروبه من السجن وإطاحته لسفير المكسيك وغيرها من المواقف الأخرى.

كتب جياكومو جيرولامو كازانوفا العديد من الأعمال الأدبية التى بلغ عددها 42 رواية ومسرحية، وتنوعت كتاباته كما تنوعت حياته المهنية، حيث كتب كازانوفا شعرا عرضيًا ونقدًا وترجمة للإلياذة (1775) وكتيبًا ساخرًا عن باتريشيا البندقية، وخاصة عائلة غريماني القوية، ومن أهم أعماله هي سيرته الذاتيه التي نشرت لأول مرة بعد وفاته "مذكرات جي كازانوفا دي سينجالت" ونشرت في 12 مجلدا في عام 1789، بعنوان "تاريخ حياتي" ويقدم هذا العمل وصفًا لحياة كازانوفا مكرسا سمعته باعتباره نموذجًا أصليًا لإغواء النساء، واستعرض فيها مغامراته النسائية مع أكثر من 122 امرأة.

 

حكاية طرد

طرد كازانوفا من مدرسة القديس سيبريان اللاهوتية بسبب سلوكه الفاضح وبدأ في مهنة فاسقة، بعد فترة في خدمة الكاردينال الكاثوليكي الروماني، كان عازف كمان في البندقية، وبعد عودته إلى البندقية عام 1755 تمت إدانة كازانوفا باعتباره ساحرًا وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات في بيومبي، وهي سجون تحت سقف قصر دوجي وفي 31 أكتوبر 1756، هرب وشق طريقه إلى باريس، حيث أدخل اليانصيب عام 1757 وصنع لنفسه شهرة مالية واسمًا بين الطبقة الأرستقراطية، فأينما ذهب اعتمد على السحر الشخصي لكسب النفوذ وعلى القمار والمكائد لدعم نفسه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق