يشهد الدوري المصري الممتاز طفرة مالية وتاريخية غير مسبوقة في حجم العوائد والجوائز المالية، والتي من المتوقع أن تصل قيمتها الإجمالية إلى مليار جنيه مصري خلال المواسم الأربعة المقبلة.
تأتي هذه القفزة الاستثمارية بعد عقد الرعاية الجديد والذى يتضمن ضخ مبالغ ضخمة سنويًا توزع بآلية تضمن دعم كافة أطراف المنظومة، حيث من المقرر أن يحصل بطل الدوري على مكافأة مالية ضخمة تبلغ 50 مليون جنيه مصري.
40 مليون جنيه للأندية الجماهيرية
كما يشمل الدعم تخصيص 40 مليون جنيه للأندية الجماهيرية لتعزيز استقرارها، بالإضافة إلى تقديم 100 مليون جنيه تقسم على الأندية العشرين المشاركة في المسابقة بواقع 5 ملايين جنيه لكل نادٍ، لتصل القيمة الإجمالية للجوائز والمنح السنوية إلى 200 مليون جنيه على مدار مواسم الرعاية الأربعة.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس القيمة التسويقية المتصاعدة للكرة المصرية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الأندية لتطوير البنية التحتية والتعاقد مع لاعبين متميزين.
ويسهم هذا التدفق المالي الضخم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل مجالس الإدارات، مما يضمن رفع مستوى التنافسية والإثارة في البطولة الأكبر والأعرق على مستوى القارة السمراء والمنطقة العربية.
وعقدت رابطة الأندية المصرية المحترفة، برئاسة النائب أحمد دياب، مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس في منطقة أهرامات الجيزة الأثرية، للكشف عن الشريك الراعي الجديد لمسابقة الدوري المصري الممتاز والمسمى التجاري الجديد للبطولة.
وتأتي هذه الخطوة التاريخية في إطار رؤية الرابطة لضخ استثمارات مالية ضخمة في سوق الكرة المصرية، بهدف تعظيم الموارد المالية للأندية المشاركة وتطوير المنتج الكروي المحلي تسويقيًا وتجاريًا ليواكب اللوائح العالمية.
تتويج الزمالك باللقب الأخير
يذكر أن منافسات الدوري المصري الممتاز تشهد دائمًا صراعًا تاريخيًا محتدمًا على منصات التتويج بين القطبين وكافة الأندية القوية، وكان نادي الزمالك قد نجح في التتويج بلقب الدوري الممتاز في الموسم الأخير 2015-2026 بعد تقديم أداء مميز.
ويسعى كافة المشاركين في النسخة الجديدة تحت المسمى التجاري المرتقب إلى المنافسة بقوة على اللقب الغالي، مستفيدين من الطفرة التنظيمية والاستثمارية التي تقودها الرابطة.
















0 تعليق