اختلفت شكل الاحتفالات بعيد الأضحى عبر الأزمنة، واختلف معها عادات المصريين في الاحتفال ولكن الشئ المشترك أن الاحتفالات جميعها تعبر عن الفرحة والبهجة وإدخال السرور فى نفوس الأمة الإسلامية.
خلال عهد الدولة الأيوبية:
خلال عهد الدولة الأيوبية.. شهدت مظاهر الاحتفال بالأعياد تراجعًا ملحوظًا ويرجع ذلك إلى انشغال الدولة بالحروب الصليبية وما فرضته من ظروف سياسية وعسكرية أثرت في الحياة الاجتماعية والاحتفالية، كما تراجع اهتمام السلطة برعاية تلك الطقوس وتنظيمها.
دولة المماليك
واستعادت الأعياد مكانتها وعادت المظاهر الاحتفالية للازدهار من جديد، حيث حرص السلاطين على إحياء الطقوس ونشر أجواء الفرح بين الناس، مع صعود دولة المماليك واستقرار حكمهم في مصر وبلاد الشام،
وفي أيام المماليك عُرفت العيدية باسم "الجامكية"، وهي مبلغ مالي كان يصرف بأمر مباشر من السلطان لموظفي الدولة من الجنود والأمراء وكبار المسؤولين بمناسبة العيد.
الجامة تعنى الثوب واللباس
ويرجع سبب "الجامكية" إلى كلمة تركية هي "الجامة" وتعني الثوب أو اللباس، وكان الهدف من هذه الأموال مساعدة الناس على شراء ملابس جديدة وكسوة خاصة بالعيد، مما يعكس اهتمام الدولة بإدخال البهجة مشاركتهم فرحتهم بهذه المناسبة.

















0 تعليق