باتريشيا كورنويل تكشف عن حلم غير حياتها في كتابها الأكثر مبيعا "جريمة حقيقية"

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يتناول كتاب باتريشيا كورنويل الجديد "جريمة حقيقية" كيف نشأت في بيئة جنوبية ذات طابع قوطي بالولايات المتحدة الأمريكية لتصبح واحدة من أشهر كُتّاب روايات الإثارة في العالم.

تُعرف باتريشيا كورنويل بدقتها المتناهية في البحث عن حبكات رواياتها التشويقية الأكثر مبيعًا في مجال الطب الشرعي على سبيل المثال، فهي مثلا في واحدة من رواياتها تترك ربع دولار تحت مؤخرة جثة لمدة شهر لاختبار ما إذا كان قد تأكسد على الجلد لكنها في الوقت نفسه تتمتع بنظرة روحانية.

حلم بأجاثا كريستى

في مذكراتها الجديدة "جريمة حقيقية"، المكتوبة بأسلوب بسيط لكنه مؤثر، تروي كورنويل كيف أنها قبل انطلاق مسيرتها المهنية بسرعة البرق، رأت في منامها أجاثا كريستي تظهر مرتديةً قبعة سوداء كبيرة، تنظر إليها مباشرةً وتقول لها بفخر: "ستحلين مكاني".

وبمجرد أن يغمرها النجاح، تغرق كاتبة "جرائم حقيقية" في علاقات مع الأسماء الشهيرة ومنها صداقات ودية مع جورج بوش الأب وأورين هاتش؛ مناقشات حول سيناريوهات مع ديمي مور وسوزان ساراندون؛ اللائى كن مرشحات لتجسيد شخصية كاي سكاربيتا، الطبيبة الشرعية الشهيرة في روايات كورنويل حتى حصلت نيكول كيدمان على الدور في النهاية.

علاقات سامة

تعرضت الكاتبة لمحاولات لخوض علاقات غير مرغوب فيها من لاري كينج، بالإضافة إلى قصة بيل كلينتون التي لم تُروَ من قبل، والتي كانت مخيبة للآمال، حيث حاول فيها تفسير دوافع لاعب كرة القدم الأمريكية أو. جيه. سيمبسون المتهم بقتل زوجته في واحدة من أكثر القضايا التي جرى تغطيتها إعلاميا في التاريخ.

الكاتبة الشهيرة تتحدث في كتابها جرائم حقيقية عن تفاصيل حياتها الصغيرة بدءًا من "فطيرة العطر" المصنوعة من كريمة الخفق ومسحوق الجيلي، مرورًا بطفل الجيران الذي طلب منها وضع مسامير فولاذية ساخنة في قدمه، وصولًا إلى الجدة جوسي، المعروفة أيضًا باسم جي. جي، التي كانت تصنع القبعات من ريش النعام، ومعلمة محبوبة تُعطي دروسًا في علم النباتات السامة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق