دعا الجهاز القومي للتنسيق الحضاري المواطنين لاستخدام تطبيق "ذاكرة المدينة"، وهو منصة رقمية تفاعلية تهدف إلى إحياء القصص التاريخية المرتبطة بالأماكن والشوارع المصرية، ويأتي التطبيق كجسر يربط بين التاريخ والتكنولوجيا الحديثة، لتسليط الضوء على رموز الإبداع المصري وتوثيق الهوية العمرانية والثقافية.
مميزات التطبيق
تجربة تفاعلية: يربط التطبيق المواقع الجغرافية بالقصص الإنسانية والتاريخية التي شكلت وجدان المدينة.
خريطة حية
يوفر خريطة تفاعلية تتيح للمستخدمين اكتشاف تاريخ مصر الكامن بجوارهم أثناء تجولهم.
تنبيهات ثقافية
يرسل التطبيق تنبيهات لتعريف الجمهور بمشروع "عاش هنا"، مما يجعل كل جولة في المدينة فرصة لاكتشاف رموزها التاريخية.
هدف مشروع ذاكرة المدينة
ويهدف مشروع ذاكرة المدينة إلى إعادة الاعتبار للمدينة المصرية ككائن حي يحمل في طياته التاريخ والإنسان والعمران، من خلال توثيق علمي وبصري يعتمد على الدراسات التاريخية والخرائط والصور والوثائق، بما يسهم في رفع الوعي بقيمة التراث الحضري وضرورة حمايته للأجيال القادمة.
الجهاز القومي للتنسيق الحضاري
الجهاز القومي للتنسيق الحضاري هو جهاز حكومي مصري، أنشأ طبقًا لقرار رئيس الجمهورية رقم 37 لسنة 2001، ويتبع وزارة الثقافة، ، وتم افتتاح مقره في قلعة صلاح الدين بالقاهرة في 10 أغسطس 2004. يهدف الجهاز إلى تحقيق القيم الجمالية ، من خلال الحفاط على الطابع المعماري المتميز ، وتحسين الصورة البصرية للمدن والقرى والمجتمعات العمرانية ،إعادة صياغة الرؤية الجمالية لكافة مناطق الدولة والعمل على إزالة التشوهات الحالية، إعداد قاعدة بيانات شاملة لجميع المباني ذات الطابع المعماري المميز (الأرشيف الوطني) بجميع محافظات الجمهورية ووضع القواعد اللازمة للحفاظ عليها، كما يقوم الجهاز بوضع الادلة و الاشتراطات التي توضح أسس ومعايير التعامل مع المباني و المناطق التراثية ،والفراغات المعمارية كالحدائق والشوارع والأرصفة والإنارة والألوان المستخدمة بمراعاة طبيعة كل منطقة والمعايير الدولية المتعارف عليها، إعادة تصميم الميادين العامة وفقاَ لرؤية معمارية وبصرية تتفق والطابع المميز لكل منطقة مع الاحتفاظ بالشكل القديم الأصلى للميادين التي تمثل طابعاً معمارياً متميزا ، وإبداء الرأى في مشروعات القوانين واللوائح التي تسهم في تحقيق التنسيق الحضاري.


















0 تعليق