قال الكاتب الكبير خالد الصفتى، إن فكرة فلاش التي انطلقت في 1990، كانت بسبب الناشر حمدى مصطفى، وعلاقتي به بدأت بسبب الدكتور الراحل نبيل فاروق، إذ جمعت الصداقة بيننا لعامين أو ثلاثة قبل صدور فلاش، وكنا نخطط لعمل مشترك، لكنه لم يخرج للنور، وقتها تعرفت إلى حمدي مصطفى، وشجعني على كتابة ورسم سلسلة فلاش، التي كنا نهدف من خلالها إلى إبعاد الأطفال والشباب عن التلفاز، فرأى أن كتابًا كفلاش، سيجذبهم إليه، وكان على حق، إذ لاقت السلسلة نجاحًا باهرًا ومستمرًا.
وأضاف خالد الصفتى، خلال حواره مع "اليوم السابع"، وسوف ينشر لاحقًا، لقد اشتركت بالفعل في بداياتي مع الدكتور نبيل فاروق في سلسلة بانوراما، إذ كان لي صفحتين أو أربع صفحات كوميكس، لكني لم أكرر التجربة، لأن بعض المقربين نصحوني بالعمل بمفردي، لأنه من النادر أن يُكتب النجاح لعمل مشترك، خاصة إذا ما حدث خلاف بين مؤلفيه، وتعنَّت أحدهم، وعمِلت بنصيحتهم تلك.
ولفت خالد الصفتى، أن فلاش لم تتوقف، لكن أعدادها تباعدت بسبب سفري للعمل في إحدى الدول العربية، وكان من الصعب أن أُوازن بين عملي كمدير تحرير لمجلة الأطفال التي كنت أعمل بها، وبين تأليف ورسم أعداد جديدة من فلاش، لذا عُدت بعد 8 سنوات إلى مصر، كي أعود لجمهور فلاش، الذي كان سببًا حقيقيًا في نجاحها واستمراريتها.
الكاتب والرسام خالد الصفتى
هو كاتب ورسام مصرى مؤلف ورسام ساخر مصرى حاصل على بكالوريوس الفنون الجميلة قسم ديكور، تعتبر سلسلة (مغامرات فلاش) واحدة من أشهر أعماله والتى تصدر من خلال روايات مصرية للجيب، ومغامرات فلاش هى سلسلة كتيبات مصورة تصدر عن المؤسسة العربية للطبع والنشر والتوزيع وبدأ إصدارها سنة 1994، تحتوى على العديد من الشخصيات التى تمثل كل منها إحدى سلبيات المجتمع بشكل نقدى ساخر مثل توتو عضلات (البلطجى) ونظير(الحاسد) والمواطن المطحون (الموظف الغلبان) وعلام وغيرهما.
صدر من السلسلة حتى الآن نحو 22 عدد هما: "ديفيليه، السقوط إلى البلاعة، اكتم السر، مهمة خاصة جداً، خمس نجوم، بحيرة البجع، كوابيس، مغامرة فى تركيا، سوبر مان سى، الهدف، لقاء مع الماضي، كنز الفرعون، حادث فى المطار، الانتقام الرهيب، بطل من ورق، مغامرة فى الترام، كابتن هرقل، كابتن توتو، حكاية عم هريدى، فى بيتنا راديو، الذاكرة الملعونة، المستشار".
وسلسلة "فلاش" من تأليف الأستاذ خالد الصفتى وقد حققت نجاحا منقطع النظير نظرا لتوفرها على العديد من المميزات فهى طريفة، خفيفة، جذابة ممتعة، مسلية ومفيدة، أنها استطاعت أن تجذب شريحة واسعة من القراء الذين تتفاوت أعمارهم على مدى واسع.
















0 تعليق