شهد جناح روسيا في بينالي البندقية احتجاجًا صاخبًا قادته فرقة "بوسي رايوت" وهي مجموعة فنية نسوية روسية حيث اجتاحت الساحة رافعة الأعلام الأوكرانية، وقد جاء التحرك اعتراضًا على عودة روسيا إلى المعرض بعد غياب دام أربع سنوات منذ حربها على أوكرانيا عام 2022، وفقا لما نشره موقع news.artnet.
احتجاجات فى الجناح الروسى
ارتدت نحو 15 من عضوات الفرقة النسوية أقنعة وردية وفساتين ذات طابع قوطي، وأطلقن دخانًا ورديًا غطّى أجواء حدائق جارديني، ما جذب حشدًا من المتفرجين الذين تفاعلوا بالهتاف ورفع الأيادي تضامنًا مع القضية، وبلغ عدد المشاركات في التظاهرة نحو 50، من بينهن ناشطات من حركة "فيمن" الأوكرانية، ناديا تولوكونيكوفا، مؤسسة "بوسي رايوت"، أعلنت رغبتها في إغلاق الجناح الروسي وتحويله إلى مساحة مخصصة لفن الشعوب المضطهدة، موجهة نداءً مباشرًا إلى رئيس البينالي بيترانجيلو بوتافوكو: "لا أفهم لماذا يصرّ البينالي على دعم فن ملطخ بالدماء، هل هو خلل أيديولوجي أم مصالح مالية؟".
روسيا والمشاركة فى بينالى البندقية
عودة روسيا إلى البينالي، التي أُعلن عنها في مارس، أثارت موجة غضب أوروبية واسعة، دفعت الاتحاد الأوروبي إلى سحب تمويل بقيمة مليوني يورو من الدورة المقبلة عام 2028، مؤكدًا رفضه استخدام الفن كمنصة دعائية، وفي إيطاليا، قاطع وزير الثقافة أليساندرو جولي الأسبوع الافتتاحي للمعرض احتجاجًا على المشاركة الروسية، رغم تمسك المنظمين بحقهم في تحديد المشاركين.
الجناح الروسي، الذي يحمل عنوان "الشجرة متجذرة في السماء"، يضم أكثر من 50 فنانًا شابًا من روسيا ودول أخرى، وتعرض لانتقادات بسبب دور مفوضته أناستاسيا كارنييفا، ابنة مسئول بارز في شركة "روستيك" الدفاعية وكشفت رسائل بريدية مسربة أن إدارة البينالي عملت مع كارنييفا منذ يناير على صيغة تسمح بمشاركة روسيا دون خرق العقوبات الأوروبية، مؤكدة التزامها بالقوانين.













0 تعليق