عاجل
الجيش اليمني يعلن تنفيذ 1292 عملية استهداف ومقتل 168 حوثيًا في تعزموعد مباراة السويحلي والترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا والقناة الناقلةمش الأرق بس.. 6 اضطرابات فى النوم لا يجب تجاهل أعراضهاخالد سليم يلتقى بجمهور مهرجان الموسيقى العربية فى الأوبرا.. 26 أكتوبرإنفيديا تطلق 3 نماذج AI جديدة لتحليل المستندات وتنفيذ المهام«الرجوب»: إرادة مصرية سيادية لإنهاء الانقسام الفلسطينيمواعيد مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026إصابة إسماعيل وأزمة ناصر منسي.. ماذا حدث في الزمالك خلال 24 ساعة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ذكرى رحيل ماركيز.. أصدقاء الكاتب الكولومبى

منذ 6 شهر

تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز صاحب الروايات ذائعة الصيت ومؤلف مائة عام من العزلة، وخريف البطريرك، وحب في زمن الكوليرا وغيرها من الأعمال التي تحولت أيقونات وقد غادر عالمنا فى السابع عشر من أبريل عام 2014.

أصدقاء ماركيز

لم يعدم جابرييل جارسيا ماركيز صداقة كتاب أمريكا الجنوبية فهم في النهاية تربطهم اللغة والثقافة، فجميعهم يتحدثون الإسبانية أما ما يمكن التركيز عليه في هذا السياق فهي العلاقة بين الثلاثي جابرييل جارسيا ماركيز وماريو فارجاس يوسا وبابلو نيرودا وهم الذين يمكن القول إنهم الأكثر تأثيرا من أمريكا اللاتينية على المستوى العالمي فضلا عن كونهم فازوا بجائزة نوبل للآداب وهي مفارقة ربما لم يتخيلوا حدوثها في زمن الصداقة الأول.

زمن اللقاء ومكانه

التقى الأدباء الثلاثة كثيرا في المكسيك فلظروف مختلفة أغلبها سياسي عاش الثلاثة في المكسيك وزاروها ولم تكن هنالك أي مشكلة في العيش هناك، جابرييل جارسيا ماركيز من كولومبيا في شمال أمريكا الجنوبية وهي بلاد قريبة من المكسيك، وماريو فارجاس يوسا من بيرو وهي بلاد تقع على الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية وكذلك تشيلى التي ينتمى إليها بابلوا نيروا وهما دولتان متقاربتان جغرافيا وثقافيا، وقد جمع الثلاثة الأدب والكتابة والتنظير وقولهم الآراء السياسية الزاعقة التي كانت سمة المرحلة فقد كان الأديب يتعاطي السياسة وينغمس فيها، وهم في ذلك لم يقتصروا على السياسة المحلية بل انطلقوا إلى آفاق السياسة العالمية فكان عاديا أن يبوحوا بأفكارهم حول ما يجرى في أوروبا وأمريكا مع تكوين آراء حول الأفكار العالمية السائدة ومواقف الأقطاب المتنازعة في العالم.

حوارات ولقاءات

في حوار تليفزيوني شهير جمع ماركيز ونيرودا تحدث الأديب الكولومبي عن الواقع المعاش والمسافة التي يعيشها الأديب معه، وهل تجعل الكتابة الأدبية الكاتب يقترب من الواقع أم يعيش بعيدا عنه مصداقا لما يعتقده بعض الناس من كون الأديب يعيش في بعض الأحيان بمعزل عن الواقع في عالم الخيال!
وقال ماركيز في الحوار إنه يشعر بمرور الوقت في مهنة الكتابة الروائية، بأن الكاتب يبدأ بفقدان الإحساس بالواقع بينما على العكس، يمنح العمل الصحفي فرصة التماس المباشر مع الواقع، وهو هنا يكشف عن نقطة مهمة وهي ان العمل الصحفي يتيح التعامل مع الواقع كأفضل ما يكون بينما الكتابة الأديب تجعل الكاتب يفقد هذا الإحساس.
بابلو نيرودا شاركه الرأي أيضا فقال: عادةً ما يحملنا الشعر بعيدًا عن الواقع المعيش وأنه كثيرًا ما شعر بالغيرة من الروائي، الذي يستطيع الدخول مباشرة في السرد، ويحكي أشياء كثيرة فقدها الشعر.
لكن بابلو نيرودا تحدث أيضا عن الشعر الملحمى الذى يقول إنه يفتقده كثيرا بعد موجات الشعر الجديدة لكنه في كل الأحوال يتمنى الحكي أو على الأقل يحسد الساردين على ميزة الحكي بحرية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة