ترشيحات متعددة دون حسم.. من يقود رئاسة هيئة الكتاب؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منذ استقالة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي من رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب، مطلع أغسطس 2025، لم يتم تعيين رئيس جديد للهيئة حتى الآن. ويتولى الدكتور خالد أبو الليل تسيير أعمال الهيئة، بحكم منصبه نائبًا لرئيسها.

وقبل انعقاد معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي مثّل تحديًا كبيرًا لوزير الثقافة السابق الدكتور أحمد فؤاد هنو، في ظل سعيه لاختيار قيادة تمتلك خبرة واسعة ودراية كاملة بآليات العمل داخل الهيئة، والإلمام بكافة ملفات المعرض، باعتباره الأكبر في الشرق الأوسط وإفريقيا، وأهم الفعاليات الثقافية التي تنظمها الوزارة، طُرحت عدة أسماء لتولي رئاسة الهيئة.

وكان من بين أبرز الترشيحات عودة الدكتور هيثم الحاج علي، الرئيس الأسبق للهيئة، للاستفادة من خبراته في إدارة المعرض خلال عدة دورات، إلا أن هذا الطرح لم يُستكمل، رغم تواصل الوزير السابق معه.

كما طرح اسم الدكتور شوكت المصري، عميد المعهد العالي للنقد الفني – فرع الإسكندرية بأكاديمية الفنون، والمدير التنفيذي للمعرض في دورات سابقة، إلا أن هذه الترشيحات لم يتم تأكيدها رسميًا، رغم اعتباره من أبرز الأسماء المرشحة نظرًا لخبرته الواسعة بملفات الهيئة والمعرض.

ومؤخرًا، ومع تولي الدكتورة جيهان زكي وزارة الثقافة في فبراير الماضي، واستمرار غياب رئيس رسمي للهيئة، برز اسم الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الأخيرة، لتولي المنصب مجددًا، وهو الذي سبق له رئاسة الهيئة حتى عام 2015، وذلك في ضوء خبراته الإدارية.

كذلك طُرح اسم السيناريست والكاتب عبد الرحيم كمال، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، مستفيدًا من علاقاته الجيدة مع الكُتاب واتحادات الناشرين المصريين والعرب ودور النشر.

وحتى الآن، لم يتم الإعلان رسميًا عن تعيين رئيس جديد للهيئة، في وقت تزداد فيه أهمية حسم هذا الملف، نظرًا لتأثر عدد من المشروعات، ووجود شواغر قيادية داخل الهيئة، عقب بلوغ عدد من القيادات سن التقاعد، الأمر الذي يستدعي ضخ دماء جديدة لدعم منظومة العمل المؤسسي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق