يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من "ملتقى بيت الشعر العربى للنص الجديد"، وذلك خلال يومى 2 و3 مايو، فى إطار استكمال التجربة التى حققت حضورًا لافتًا فى المشهد الثقافى خلال دورتها الأولى.
وننشر القصائد المشاركة فى الملتقى:
"أبو قلب طايب كالنوى ع النخل" .. لـ أحمد مراشي
من غير ما يحدث صوت في مشيه
مر بجوار الصبايا بيرقصوا ع النيل
ويحدفوا الطوب ع النخيل
وبيملوا في قلل الجدود الذكرى
ويصقفوا للموجه لما تغيب .. فتحضر
قالهم "أبو قلب طايب كالنوى ع النخل"
قال:
إيه تعملوا يا خالات؟
ايه تعملوا يا شامات الوشوش الحسان.. ع الميه؟
إيه يفرق النيل عن مرور الريق ف حلقي؟
"أبو قلب طايب كالنوى ع النخل بـ الصيف المزنهر "
كان صغير السن
كان كبير الحس
وعيونه أوسع من مدار الشمس
والعقل مبيهمدش ولا يهدى
وكان ثرثار..
- ردوا الخالات واختلفوا ف التأويل
لقينا ضي الشمس متفرق ف قولنا نضفره
ورقصنا لجل إن التراب تعبان ف قولنا نعفره
ووجدنا موجة نسيها شط النيل ف قولنا نأخره
ولمحنا بيت مهجور ع القمرة ف قولنا نأجره ..
*غطوا وشوشهم بالأشاربات العفيفة وابتدوا بالضحك
__
"أبو قلب طايب كالنوى ع النخل بـ الصيف المزنهر في هوا الغيط الوسيع الهادي"
مكانش يدرك كان هزار ولا جد
مكانش يدرك فطرة الشعر ف قلوب الخالات
رمح ع الجد تحت تعريشة العنب
ولقيه بيقرأ م الكتاب آيات
مشاورش على قلبه اللي تاه مـ السؤال
كان جده أوعي بنظرته لعينيه
ربت على كتفه الصغير "حمام بيحط ع الأغصان"
وقاله:
يا
" أبو قلب طايب كالنوى ع النخل بـ الصيف المزنهر في هوا الغيط الوسيع الهادي جنب مجرى النيل"
قرقشوك الخالات
ولونوك بالصمت
وزرعوا ف عينيك النهار
وسقوها صهد الشمس
النيل غويط ولكن قلبك أغوط
كان طينة بور ونفخنا فيها النور
صبحت خصيبة زرعنا فيها القمح
واتلمت العصافير خالاتك لقٌطوه بالصبح
الرجفه قاسية على القلوب الصبية
كام قلب طايب لبسوه جلبية
حسبوه كبير بس القلوب أحجية
وانا كـ الربابة بشكلها محنية
فعل الصنايعي
وأنا فعل رب الناس !
- ملس علي جبينه وابتدا يتمتم
واتاوبوا هما الجوز وحسوا بالنعاس
في الصباح الباكر
"أبو قلب طايب كالنوى ع النخل بـ الصيف المزنهر في هوا الغيط الوسيع الهادي جنب مجرى النيل ف وقت الضي"
مقدرش يستني صياح الديوك
لبس الطقية
وحضن لوح الكتابة
وعطر الجلبية
وابتدا يرقص ف وسط الحقول
كان سعيد
وكأنه شايل بين كفوفه الطيبة
كان بيجري
وكأنه شامم ريحة الجنة
وكأنه نفسه يشوف نهاية الأرض..
- ممنعش خوفه يغيب عن الكُتاب
إنه يستنى شروق الشمس
ويمد جسمه بامتداد السما ..ع الأرض
ويعد ف النجمات بتنقص كل مادا
" أبو قلب طايب كالنوى ع النخل ف الصيف المزنهر في هوا الغيط الوسيع الهادي جنب مجرى النيل ف وقت الضي ما يعامد عيون البنت"
مكانش حافظ واجب القرآن
ومكانش بيخاف من إمام الجامع
ولأنه حس إن الغنا مش عيبة
صدح بصوته ينشد الغنيوة
علا في حسه والإمام يضرب
وف كل ما يزيد العقاب يزيد الغنا
" أبو قلب طايب كالنوى ع النخل بـ الصيف المزنهر في هوا الغيط الوسيع الهادي جنب مجرى النيل ف وقت الضي ما يعامد عيون البنت لما بتفتح الميه على القراريط "
مكانش قاصد يغضب المولى
ولا إنه يزرع ف المسافة بينه وبين صحابه الدهشة
ولا إنه يستجمع دموعه الهشة
ويسيب قدم ف الشك وغيرها ف اليقين
مكانش قاصد
ولكنه حب من البنات الكحل
وقطف من حكاويهم أغاني
وسوى من ضفايرهم حبال مراجيح
وظبط الدنيا على خصورهم
- متبعترين يا بنات غيطان القطن زي الندا ع الورد
ومرشرشين الغنا ف الطل
ومجريين الميه من ريقي على البطال
ومصحيين النسيم يرقص علي خدي
*كان حبه عذري
زي حبه لأسمه
قد خوفه يندهوه باسمه الحقيقي
قد رهبة خطبة الجمعة ونداء الوعيد
قد فزعُه ، يصحى ف اليوم الجديد
ويلاقي قلبه استوى
..
أحمد مراشي














0 تعليق