يحتضن بيت الشعر العربي بالقاهرة، الأحد المقبل 12 أبريل الجاري، مناقشة المجموعة الشعرية «رائحة للحب.. روائح للقتل» للشاعر محمد هشام، والتي صدرت في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 عن دار منازل للنشر والتوزيع.
يتحدث في ندوة المناقشة التي تديرها الكاتبة سلمى ناصر الأشرم، اثنان من جيلين مغايرين، الأول الشاعر والناقد الكبير عماد غزالي، والثاني الشاعر حاتم الأطير، ويقدمان قراءات في نقد الأبعاد الفنية والجمالية والإنسانية لتجربة «رائحة للحب.. روائح للقتل»، في سياق التجربة الشعرية الكُلية لمحمد هشام.
رائحة للحب.. روائح للقتل
ويعد «رائحة للحب.. روائح للقتل»، هو الإصدار الرابع لمحمد هشام، حيث سبقته عدة مجموعات شعرية، بدأت بـ«ثم لم يأتنا الماء» 2014 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، و«عاريا من ضعفه ورتابة الإنشاء» 2017 عن دار روافد، و«ممالك بين اللحم والعظام» 2019 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
وتنقسم المجموعة الأخير «رائحة للحب.. روائح للقتل»، إلى قسمين رئيسيين، الأول تحت عنوان «أعبر منك إليّ» ويضم عدة قصائد هي «مشهد تنقصه الحبكة»، و«تداعٍ»، و«الهروب عبر ثقب صغير»، و«تنويم مغناطيسي» و«نوبة فقدان للنطق»، و«خبيئة»، و«تشرق من الشرق.. تغرب من الغرب»، و«العبور إليّ».
أما الجزء الثاني من المجموعة تحت عنوان «متاهة محكمة لفأر ساذج»، فيتضمن قصائد: «ألوهة»، و«أصوات منهوبة»، و«حديث لاثنين من أبناء آدم»، و«أقوال عادية»، و«بوق مسدود»، و«مائدة»، و«تشوهات»، و«خروج بسيط»، و«مذكرات عن يوم عادي جدا».
ورغم أن قصائد المجموعة تدور في فلك تصورات شعرية وجمالية مختلفة، لكنها تتمحور حول تيمة ثابتة يمكن تلخيصها في المأساة والفقد والبهجة المنقوصة و"الديستوبيا".
محمد هشام
يمارس محمد هشام الكتابة الشعرية منذ مرحلة الدراسة الجامعية وقد حصد عدة جوائز، أبرزها جائزة مجلة دبي الثقافية عام 2013 عن ديوانه الأول «ثم لم يأتنا الماء» (مخطوطة)، كما شارك في العديد من المهرجانات الشعرية.


















0 تعليق