علماء آثار تحت الماء يكتشفون مقبرة سفن بميناء بطليموس القديم.. اعرف مكانها

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكتشف علماء الآثار من جامعة وارسو، مجموعة من حطام السفن بالقرب من ميناء بطليموس القديم في شمال ليبيا، وفقا لما نشره موقع" heritagedaily".

كانت بطليموس واحدة من المدن الخمس التي شكلت مدن قورينائية الخمس، التي أسستها السلالة البطلمية بين أواخر القرن الرابع والثالث قبل الميلاد، وبرزت المدينة كمركز رئيسي للتجارة البحرية حتى الفتح العربي في القرن السابع الميلادي.

تراكم حطام السفن

يشير التركيز الكبير للمواد المغمورة، والذي يغطي امتدادًا يزيد عن 100 متر، إلى تراكم العديد من حطام السفن بمرور الوقت، مما يشكل خطرًا ملاحيًا على السفن التي تقترب من الميناء.

وقد أجرى خبراء بولنديون ومحليون دراسات مكثفة على المعالم الأثرية البرية وتحت الماء، مع التركيز على الأكروبوليس وبقايا الميناء المغمورة.

قال بارتوش كونتني، قائد البعثة :"على مر القرون، ارتفع مستوى البحر الأبيض المتوسط قليلاً، كما تسببت الزلازل في تآكل الساحل ونتيجة لذلك، أصبح جزء من البنية التحتية للميناء القديم مغموراً بالمياه الآن".

وأضاف كونتني: "لقد عثرنا على أعمدة قديمة، وآثار طرق مغمورة، والعديد من المراسي الملقاة، ومجسات استخدمت لاستكشاف قاع البحر في العصور القديمة، وسنقوم بفحص كل هذا في المواسم القادمة".

ميزان روماني

تقع منطقة حطام السفينة بالقرب من تكوين صخري ضحل، يُرجح أنه كان مسؤولاً عن العديد من الكوارث، ومن بين القطع الأثرية التي تم انتشالها شظايا من البضائع مثل الجرار الفخارية وقاعدة برونزية، وهي جزء من ميزان روماني على شكل رأس امرأة.

اكتشاف أبراج مراقبة

على اليابسة، اكتشف فريق منفصل بقيادة سيمون لينارتشيك طريقًا غير معروف سابقًا يؤدي إلى الأكروبوليس، بالإضافة إلى أبراج مراقبة محتملة ربما كانت جزءًا من شبكة الدفاعات الخاصة بالمدينة، كما كشف علماء الآثار عن علامة طريق رومانية تحمل نقشًا يونانيًا من عهد أسرة سيفيروس، يعود تاريخها إلى أوائل القرن الثالث الميلادي.


مقبرة سفن


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق