عاجل
نوبة قلبية فى الثلاثينيات.. علامات يجب الإنتباه لها5 عوامل تستنزف بطارية السيارة الكهربائية بسرعة.. كيف تحافظ على الشحنة لأطول مسافة؟الملحن مدين يكشف كواليس أوبريت مصر دي التاريخ بالندوة التثقيفية للقوات المسلحةرحمة أحمد تنتعش فنيًا.. فيلم مع ياسمين صبري وآخر مع أحمد مكيصحة القليوبية تعلن خطة القوافل العلاجية المجانية للنصف الثاني من أكتوبرمحافظ المنيا يبحث تعزيز التعاون مع النيابة الإدارية لترسيخ الانضباط الإدارىجامعة المنصورة الأهلية تحتفل بذكرى معركة المنصورة الجويةمحمد عبد الفتاح: تخزين الكهرباء ركيزة لتعزيز استقرار الشبكة وجذب الاستثمارات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تقديم إميل زولا للمحاكمة بتهمة التشهير فى مقال بعنوان أنا أتهم.. ما السبب؟

منذ 8 شهر

في السابع من فبراير عام 1898 تم تقديم الكاتب الفرنسي أميل زولا للمحاكمة، بعد إدانته بتهمة التشهير بعدما نشر مقالة كتبها بعنوان "أنا أتهم" والتي تحدث فيه عن قضية "دريفوس"، وحكم عليه بالسجن بسبب رسالته المفتوحة الشهيرة "أنا أتهم"، وفي ضوء ذلك نستعرض قصة محاكمة زولا بسبب مقاله.

إميل زولا ينشر مقاله أنا أتهم

بحسب الدكتور زهير عبد المجيد الفاهوم فى كتابه "فلسطين: ضحية وجلادون" فإن المقال الذى نشرت فى 3 فبراير عام 1898م، فى صحيفة "لا أورور" الفرنسية، اتهم فيها "زولا" وزارة الحربية والمحكمة العسكرية فى باريس، بتضليل الرأى العام وإخفاء الحقائق وانتهاك المتهم درايفوس.

وقد تجاوبت مع هذا التحرك صحف عالمية فى كل من إنجلترا وألمانيا، هولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، واتهمت السلطات الفرنسية بالتلفيق وحياكة المؤامرة ضد متهم برئ هو درايفوس، وكان هذا مدعاة لصحف فرنسية لتهاجم زولا وتتهمه بالكذب والتضليل وتؤكد إدانة درايفوس وتقول إن حملة زولا تهدف إلى تشويه سمعة الحكومة الفرنسية وإنه أداة بين اليهود.

وشن رئيس الحكومة الفرنسية حملة شديدة مضادة أكد فيها إدانة زولا ونفاق المدافعين عنه، أما البرلمان الفرنسى فأصدر بيانا جاء فيه: "البرلمان الفرنسى يطلب من الحكومة أن تضرب بيد من حديد الشر الذى تموله رؤوس المال الأجنبية، والذى يهدف إلى تبرئة ساحة الخائن درايفوس بعد أن أدين بإجماع قضاة المحكمة وبناء على شهادة 27 ضابطا فرنسيا".

زولا دفع الثمن باهظا بسبب "أنا أتهم"

ويوضح كتاب "من سرق المصحف؟" تأليف رفعت السيد أحمد، أن إيمان "زولا" بالقضية وكتابته رائعته "أنا أتهم"، دفع بسببها الثمن باهظا حين حكم عليه بسبب هذه المقال بالسجن، مما دفعه إلى نفى نفسه إلى لندن، وتوفى عام 1902، قبل أن يعاد الاعتبار للضابط درايفوس بعدها بأربعة سنوات، بعدما صادف أحد الضباط بالقيادة العامة بالجيش الفرنسى وثيفة مزيفة حول درايفوس، وأعيدت المحاكمة وتم تبرئة الضابط الفرنسي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة