عاجل
دراسة تكشف: رائحة سرة البطن قد تحمل مؤشرات على الإصابة بأمراضمبيييت// لسد العجز ببعض التخصصات.. «منطقة الإسكندرية الأزهرية» تعلن الاستعانة بـ124 معلمًا بنظام أجر الحصةتحديث iOS 27.2 يضيف ميزتين جديدتين إلى تطبيق FaceTimeعيوب فى شاشة «آيفون ديو».. أبل تصدر تعليمات جديدة لمتاجرها ومراكز الصيانةصحة سوهاج تعلن أماكن وحدات السكتة الدماغية بالمستشفيات.. تعرف عليهامحمد صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام غازي عنتابأطعمة تساعد جسمك على امتصاص عناصر الفيتامينات بشكل أفضلذكرى وديع الصافى.. أغانى تجاوزت الزمن وحرص المطربين على التغنى بها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

العثور على مومياوات لفهود فى السعودية يعود تاريخها إلى 1800 عام

منذ 9 شهر

اكتشف العلماء بقايا مومياوات لفهود في كهف قرب عرعر شمال المملكة العربية السعودية ، يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 1800 عام، ويشمل هذا الاكتشاف النادر سبعة فهود محفوظة طبيعياً، بالإضافة إلى بقايا هياكل عظمية لـ 54 فهداً آخر، وفقا لما نشره موقع" greekreporter".

قال الباحثون إن بيئة الكهف الجافة والمستقرة لعبت على الأرجح دورًا رئيسيًا في منع التحلل، مما سمح للجثث بالبقاء سليمة على مر القرون.

علامات التحنيط الطبيعى

تُظهر جثث الفهود علامات التحنيط الطبيعي، حيث تبدو عيونها غائمة وأطرافها ذابلة تشبه قشور الحبوب الجافة، وهذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها العلماء على فهود محنطة في هذه المنطقة، ويُعدّ مستوى الحفظ هذا غير معتاد بالنسبة للثدييات الكبيرة، تم تفصيل هذا الاكتشاف في دراسة نُشرت في مجلة "كوميونيكيشنز إيرث آند إنفايرومنت" .

وجود الفهود المحنطة في السعودية أمر غير مسبوق

قال أحمد بوغ من المركز الوطني للحياة البرية في المملكة العربية السعودية، وهو أحد مؤلفي الدراسة، إن حالة وموقع الرفات غير مسبوقة في شبه الجزيرة العربية.

وأشار إلى أن الفهود كانت تجوب مساحات شاسعة من أفريقيا وآسيا، لكنها الآن لا تشغل سوى جزء ضئيل من تلك المساحة. ولم يُشاهد هذا النوع في شبه الجزيرة العربية منذ عقود، على الأرجح بسبب فقدان الموائل والصيد وقلة الفرائس.

لا يزال الباحثون غير متأكدين من سبب العثور على هذا العدد الكبير من الفهود في الكهف، لكنهم يشيرون إلى أنه ربما تم استخدامه كموقع للتكاثر حيث كانت الإناث تربي صغارها.

على الرغم من وجود اكتشافات مماثلة في أماكن أخرى، مثل شبل ذي أسنان سيفية في روسيا، فإن القطط الكبيرة المحفوظة نادرة للغاية بسبب الحيوانات الكاسحة الطبيعية والظروف البيئية التي عادة ما تؤدي إلى تحلل الجثث.

تدعم الأدلة الجينية جهود الحفاظ على البيئة

أظهر تحليل الحمض النووي تشابهاً مع مجموعات الفهود في آسيا وشمال غرب أفريقيا، ويعتقد الخبراء أن هذا الرابط الجيني قد يُسهم في جهود الحفاظ على الفهود أو إعادة توطينها في المناطق التي لم تعد تعيش فيها.

قال جوان مادوريل-مالابيرا من جامعة فلورنسا، والذي لم يشارك في الدراسة، إن هذا الاكتشاف لا يشبه أي شيء صادفه من قبل في أبحاث علم الحفريات.


مومياء فهد
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة