عاجل
كاهن يفقد حياته بعد سقوط صليب عليه أثناء القداس في الإكوادور (فيديو)الاتحاد البرتغالي يقرر معاقبة رونالدو بعد مغادرة معسكر المنتخبمروة ناجي تتألق بأغاني أم كلثوم فى احتفال يوم المرأة العمانية بالأوبرامطلوب عائلياً يتخطى 39 مليونا ومحمود الثاني يتجاوز 91 مليون جنيه إيراداتعلى مستوى 3 محافظات .. 49 مشروعًا تعزز الابتكار والاستثمار الأخضر وتدعم مسارات التنمية المستدامةوكيل تعليم كفر الشيخ يتفقد عددا من المدارس لمتابعة امتحان شهر أكتوبروكيل تعليم أسيوط يستهدف 21 مدرسة بالقوصية لمتابعة انتظام العملية التعليميةمذكرة تفاهم بين جامعتى الإسكندرية وبنسلفانيا ستيت هاريسبرج الأمريكية لتعزيز الشراكة البحثية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لا ظل للأنثى ديوان جديد للشاعرة أسيل سقلاوى

منذ 9 شهر

صدر حديثا عن دار رشم ديوان جديد للشاعرة اللبنانية أسيل سقلاوي، تحت عنوان "لا ظلَّ للأنثى"، وهو عمل شعرى جديد يضم مجموعة كبيرة من القصائد التي تتنوع في إيقاعها ورؤيتها.

لا ظلَّ للأنثى
لا ظلَّ للأنثى

ومن قصائد الديوان ننشر القصيدة التي تحمل العنوان نفسه

لا ظلَّ للأنثى سوى إيقاعِها
وتعطلت لغة '' الملامِ"  .. تعطّلوا
اصمت! فكل الطيبينَ تحوّلوا

ذوّبت ذاتي فكرةً بذواتِهم
وأضعتُها لمّا إليّ تسلّلوا

العابرونَ بريحِهم ورمادِهم 
لو أنّهم بالـذكرياتِ تزمّلوا

لأجابتِ المرآةُ عن أحوالِهم
من أيّ هاتيكَ الملامحِ أدخلُ

ستقولُ ساقيةٌ هناكَ ، لشمسِها
مرّوا ببالِ النهرِ لم يتبلّلوا

وتقولُ أغصانُ الخريفِ .. لريحِها
هم كالفصول.. على المدى تتبدلُ

وأنا بصحراء المجازِ رسمتُهم
ماءً سرابًا.. إن نأى يتجمّلوا

الليلُ شبّاكُ الحنينِ ونزفُه
رئتي تُجيبُ .. وذكرياتي تسألُ

مرّوا أجل مرّوا .. كفكرةِ شاعرٍ
فرّت من المعنى ولم يتمهّلوا

كالياسمين ، وما أقلَّ حظوظَه
سُرعان ما يذوي الجمال ويذبل

صاروا صدى حرفٍ على أوراقنا
تشقى به الأنفاسُ حين يُؤوّلُ

وبقيتُ في أقصى الحكايةِ
طفلةً
نضجت وشهدُ كرومِها يتعجّلُ

تتلو أنوثتها بقلبٍ شاردٍ
إن راحَ من لغةِ الغوى يتنزلُ

‏عطشت وما بلّ المجاز عروقَها
‏فتقولُ لا ، وحنينُها يتقوّلُ

‏لا ظلّ للأنثى سوى ايقاعِها
‏وبصدرها المخنوق يغلي مِرجَلُ

ألمحتَ في نظراتها لون الأسى ؟
وتراً يذوبُ .. وسكرةً تتأجّلُ

‏هلّا سألتَ فؤادها.. ما حاله! ؟
‏الحال ذاتُ الحالِ شوقٌ مرسَلُ

‏تنأى عن الدنيا بريش خيالها
وإن استراح الشعر فيها تُقبِلُ

‏لا غرو أن جَنَحَ الخيال لطيشها
فالحبّ ما نحيا وما نتخيّلُ

‏مربوطةٌ بالتاءِ كيفَ تمرّدت!؟
عذراء في ظلّ القصيدة تحبلُ

‏لكأنّها تغفو بسيرةِ مريمٍ
‏ومسيحُها يرخي الستور ويسبلُ

الشاعرة أسيل سقلاوى
الشاعرة أسيل سقلاوى
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة