عاجل
الصيام المتقطع مع مرض السكر.. متى يصبح مفيدًا ومتى يتحول إلى خطر؟قافلة طبية مجانية بقرية جبل الطير "دير العذراء" بسمالوط المنيا على مدار يومينفيلم الرعب Other Mommy يتصدر شباك التذاكر الأمريكي بـ27.5 مليون دولارتامر حسني يشارك متابعيه دعاء للسعودية وجميع بلادنا العربية بالأمن والأمان والاستقرارالملح والكبد الدهنى.. دراسة تكشف خطرًا قد يهدد أصحاب الوزن الطبيعيهل تنجح الصين فى إنهاء تفوق إنفيديا وتنتزع سوق رقائق الذكاء الاصطناعي؟تعرف على المكرمين في مهرجان جربة لسينما المرأة والشباب بدورته الـ12طرح فيلم كريبتو بطولة حمدي الميرغني وأوس أوس في السينما 19نوفمبر المقبل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف حاول رهبان العصور الوسطى الحفاظ على الدفء فى الشتاء؟

منذ 9 شهر

كشفت دراسات تاريخية أن اختيار موقع الأديرة في العصور الوسطى كان يخضع لاعتبارات عملية أساسية، أبرزها القرب من مصادر المياه والأخشاب.

وقد أكد عدد من المؤرخين الرهبانيين هذه القاعدة، ومن بينهم المؤرخ أوردريك فيتاليس، المولود قرب شروزبري في إنجلترا عام 1075، والذي أُرسل في طفولته إلى دير سانت إيفرو في نورماندي.

وأوضح أوردريك أن الماء كان ضروريًا لأغراض متعددة، مثل الغسيل والصرف الصحي والشرب، إضافة إلى استخدامه في صناعة الحبر وملاط الجير، بينما كانت الأخشاب عنصرًا أساسيًا في البناء والتدفئة.

وشكل النظام الرهباني الأكثر انتشارًا في العصور الوسطى، رغم وجود أنظمة أخرى، وقد وُضعت القواعد المنسوبة إلى القديس بنديكت في 73 فصلًا لتنظيم حياة الرهبان، مع التركيز على الطاعة والتواضع والاستعداد للحياة الآخرة، ولم يسمح للرهبان بامتلاك ممتلكات شخصية، رغم أن الأديرة كمؤسسات كانت تتمتع بثروات كبيرة، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع ancient orgnins.

المشقة الجسدية مرتبطة بقيمة روحية أعلى

نظريًا، لم تكن الراحة المادية من أولويات الحياة الرهبانية، بل ارتبطت المشقة الجسدية بقيمة روحية أعلى، وهو تصور شائع في الفكر الديني آنذاك.

وقد تبنى الرهبان السيسترسيون، الذين برزوا في أواخر القرن الحادي عشر، هذا النهج التقشفي بشكل صارم، رغم التزامهم أيضًا بقانون القديس بنديكت.

التسامح مع البرد كان محدوداً

وتشير اللوائح الرهبانية إلى أن التسامح مع البرد كان محدودًا، مع الاعتراف بحاجة الرهبان في المناطق الباردة إلى ملابس إضافية، وكان الفرق الأساسي بين ملابس الصيف والشتاء يتمثل في ارتداء قلنسوة صوفية سميكة خلال الأشهر الباردة.

إلا أن هذه القواعد وُضعت في سياق مناخ إيطاليا في القرن السادس الميلادي، ما جعل تطبيقها في شمال أوروبا خلال العصور الوسطى أكثر صعوبة بسبب البرودة الشديدة.

وقد وصف أوردريك فيتاليس قسوة الشتاء في نورماندي في كتابه "التاريخ الكنسي"، مشيرًا إلى أن البرد الشديد يجبره إلى إنهاء أحد كتبه مؤقتًا إلى حين عودة دفء الربيع.

ورغم افتقار معظم مباني الأديرة إلى وسائل التدفئة، بما في ذلك الكنائس ومهاجع الرهبان، وُجدت غرفة واحدة مخصصة للتدفئة تُعرف بـ"بيت التدفئة"، وكانت هذه الغرفة مجهزة بموقد نار، لكنها صغيرة نسبيًا ولا تتسع إلا لعدد محدود من الرهبان.

ورغم الأهمية الواضحة لبيوت التدفئة في الحياة اليومية للرهبان، فإنها نادرًا ما وردت في السجلات المكتوبة، ومع ذلك، تتيح النماذج المعمارية المتبقية وبعض الوثائق التاريخية فهمًا أفضل لدورها، ومن أبرز الأمثلة دير سيسترسيان في مو، بمقاطعة يوركشاير، الذي تأسس عام 1141.

وتشير السجلات إلى أن رئيس الدير توماس، بدءًا من عام 1182، أشرف على بناء عدد من المنشآت الجديدة، شملت قاعة طعام حجرية فخمة، ومطبخًا صغيرًا، وبيت تدفئة.

ويعكس إدراج هذه المباني في السجلات الرسمية المكانة الكبيرة التي حظيت بها، خصوصًا أن بيت التدفئة والمطبخ شُيّدا تدريجيًا وفق الموارد المتاحة، على عكس قاعة الطعام التي أُنجزت بسرعة بفضل تبرع سخي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة