عاجل
الرمان أم التفاح؟.. أيهما أفضل لصحة القلب وخفض الكوليسترول؟أوبن إيه آى يستأنف تدريب نماذجها دون اتصال بالإنترنت لتجنب الهروب الرقمىعيد ميلاد هانى رمزى.. أفلام ساهمت فى نجوميتهتعرف على أماكن خدمات "100 مليون صحة" بالإسكندرية حتى 30 أكتوبرمبابي ينفرد برقم تاريخي أمام برشلونة في الكلاسيكو.. ماهو؟لولا دا سيلفا يتقدم بفارق ضئيل على بولسونارو في انتخابات البرازيلتصريحات نارية من باسم مرسي بشأن الأهلي.. ماذا قال؟تعانى من تساقط الشعر.. قد يكون السبب نقص هذه المعادن والفيتامينات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لماذا نحب حكايات الاكتشافات الأثرية؟ من توت عنخ آمون إلى بومبى

منذ 9 شهر

لا تتوقف حكايات الاكتشافات الأثرية عن جذب اهتمام البشر، مهما اختلفت الأزمنة أو الثقافات، فبين مقبرة الفرعون المصري توت عنخ آمون، التي أُعلن اكتشافها عام 1922، ومدينة بومبي التي أعيدت إلى الحياة بعد قرون من دفنها تحت الرماد البركاني، تتكرر الظاهرة نفسها، شغف عالمي بقصص الخروج من العتمة إلى الضوء.

ويرى باحثون في علم الآثار والأنثروبولوجيا أن حب هذه الحكايات لا يرتبط بالأثر ذاته فقط، بل بطريقة اكتشافه وسرده، ففي حالة توت عنخ آمون، لم يكن الملك الشاب من أعظم فراعنة مصر حكمًا أو إنجازًا، لكن اكتشاف مقبرته شبه السليمة على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر في وادي الملوك، حول الحدث إلى قصة عالمية امتزج فيها العلم بالغموض والدهشة، ثم بالأسطورة، مع شيوع الحديث عن "لعنة الفراعنة".

الأمر ذاته ينطبق على بومبي، المدينة الرومانية التي طمرها بركان فيزوف عام 79 ميلادية، وظلت مختفية قرونًا قبل أن تبدأ أعمال التنقيب الحديثة في القرن الثامن عشر، ما جذب العالم إلى بومبي لم يكن المباني وحدها، بل مشاهد الحياة اليومية المتجمدة في لحظة موت مفاجئ، بيوت، شوارع، أدوات، وأجساد بشرية أعيد تشكيلها بالجبس، وكأن الزمن توقف فجأة.

ويفسر متخصصون هذا الشغف بأن الاكتشافات الأثرية تمنح الإنسان وهم "العودة بالزمن"، وتضعه وجهًا لوجه أمام بشر عاشوا وماتوا قبله بآلاف السنين، لكنهم يشبهونه في الخوف والحلم والحياة اليومية، كما أن لحظة الاكتشاف نفسها تحمل عنصر المفاجأة، وتمنح العلم بعدًا دراميًا، يجعله قريبًا من الحكاية والرواية.

وتلعب وسائل الإعلام دورًا حاسمًا في ترسيخ هذا الحب، إذ تميل إلى تحويل الاكتشاف الأثري من خبر علمي إلى قصة إنسانية مشوقة، تركز على التفاصيل الغامضة واللحظات الفارقة، وهو ما يفسر استمرار حضور توت عنخ آمون وبومبي في الوعي الجمعي حتى اليوم.

وبين مقبرة فرعونية ومدينة رومانية، تبقى حكايات الاكتشافات الأثرية واحدة من أكثر السرديات قدرة على أسر الخيال الإنساني، لأنها تذكّر البشر بأن الماضي لا يموت، بل ينتظر فقط من يزيح عنه الغبار.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة