عاجل
بعد هجوم مزدوج من «الدعم السريع» و«الحركة الشعبية».. ماذا حدث للفرقة الرابعة مشاة بالجيش السوداني؟الجيش السوداني يدمر مخزن للدعم السريع مخصص لصواريخ الطائرات المسيرة في نيالاجدول ترتيب الدوري الإنجليزي بعد فوز أرسنال وتعادل اليونايتدفوز صعب لآرسنال على نوتينجهام فورست في الدوري الإنجليزي.. ماذا حدث؟محمد عبد المنعم يقود تشكيل نيس لمواجهة ليون بالدوري الفرنسيعلماء يرصدون "أحجارًا كريمة" فى الغلاف الجوى لكوكب خارجىركين سعد وصناع بومة على ريد كاربت عرض الفيلم بمهرجان الجونةصراع اليوم والغد.. هوليوود تشن حربا على إمبراطوريات الذكاء الاصطناعى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"إبل نجران" إرث متجذّر وصوت حاضر في ذاكرة الإنسان والمكان

منذ 9 شهر

تُشكل الإبل رمزًا تراثيًا عريقًا في منطقة نجران التي تعكس تاريخًا طويلًا من التفاعل بين الإنسان والطبيعة، وأحد أهم الموارد الحيوانية، وجزءًا من الهوية والتراث الشعبي.

وأوضح رئيس جمعية الإبل بنجران هادي بنيان آل عامر -حسب وكالة واس السعودية- أنَّ سلالات الإبل في نجران مُتعددة ولكن تظل من أبرزها "الأوارك" إحدى السلالات العربية القديمة المرتبطة بالمناطق التي تنمو فيها أشجار "الأراك"، وتتميز بلونها الفاتح وقلة الوبر، وتظهر قدرة عالية على التّحمل، مما يجعلها شائعة في مناطق الجنوب العربي، وكذلك إبل "المجاهيم"، وهي سلالة معروفة بلونها الداكن الذي يتراوح بين الأسود والبني، وتعد من أفضل السلالات في إنتاج الحليب وقوة التحمل، فيما تعرف "الأصايل" برشاقتها وقوامها النحيف، مما يمنحها أفضلية في السرعة، مشيرًا إلى أنَّ "العدود" والآبار الارتوازية من أهم الموارد التي يعتمد عليها الرعاة في مناطق الرعي في صحراء الربع الخالي مُنذ زمن بعيد، حيث توفر المياه بشكل دائم، ويجري تجهيز أحواض خاصة لشرب الإبل، ممَّا يعكس قدرة هذه الحيوانات على التكيف مع بيئتها، مستعرضًا أبرز العدود القريبة من نجران وهي عد "المنخلي"، وعد "أبو شديد"، وعد "حمراء نثيل"، وعد "تماني"، وعد "أم الوهط"، وعد "خجيمة"، كما توجد أيضًا العديد منها في الربع الخالي وما يجاوره، التي يعتمد عليها ملَّاك الإبل في مسارات الرعي الممتدَّة.

من جانبها أوضحت الدكتورة هند بنت داود الشقير من قسم اللغة العربية بجامعة نجران أنَّ الإبل كانت جزءًا من الخيال العربي والأساطير والحكايات لآلاف السنين، حيث تمثل رمزًا للصبر والقوَّة والجمال، وأصبحت جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية العربية، ومكونًا أساسيًا في تاريخ الإنسان والمكان، مبينة أنَّ المواقع الأثرية في الأخدود وجبل الذرواء ومنطقة حمى سجلت من خلال النقوش والرسومات القديمة العلاقة بين الإنسان والإبل، ممَّا يعكس تراثها العريق ودورها في حياة سكان المنطقة عبر العصور في مجالات الثقافة والتجارة والترحال.

وأشارت إلى اهتمام المملكة الكبير بالإبل، حيث أعلنت عن تخصيص عام 2024 ليكون "عام الإبل"، بما يبرز مكانتها جزءًا من الثروة الوطنية والهوية الثقافية، وتدعم جهود منظمة الفاو في رفع الوعي حول قيمة الإبل كونها موردًا اقتصاديًا وثقافيًا، وأساسًا للتحول نحو اقتصاد مستدام، إلى جانب ذلك تسعى لدعم مربي الإبل وملَّاكها من خلال إنشاء نادي الإبل وتنظيم مهرجان الملك عبدالعزيز، تأكيدًا لدور الإبل مصدرًا لمستقبل اقتصادي، وإرث وطني يجب المحافظة عليه.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة