لا تزال شهادات الناجين والجرحى إثر الاعتداء على كنيسة الروم الأورثوذكس في بلدة الحمود في محافظة الكرك جنوب الأردن، تطفو، كاشفة لحظات الرعب.
فما إن بدأت مراسم الجنازة في الكنيسة أمس الجمعة حتى سمع ناصر برقان ما ظنه انفجار جهاز تكييف. لكن الأصوات المدوية استمرت فأدرك سريعا أنها إطلاق نار.
وأوضح برقان أنه شاهد جرحى بعضهم ينزف، حاولوا الاختباء داخل دار العبادة حيث كانت تقام جنازة أحد أقاربه، وفق ما نقلت رويترز.
العاهل الأردني: يد العدالة ستطال كل إرهابي بعد مقتل 9 أشخاص في هجوم على كنيسة.. العاهل الأردني يأمر الأمن بالرد «بيد من حديد» ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على كنيسة الكرك في الأردن إلى 9 قتلىكما أضاف أنه تمكن، عندما توقف إطلاق النار أخيرا بعد عدة دقائق، من رؤية 2 من المهاجمين اللذين نفذا ما وصفته السلطات الأردنية بأنه عمل إرهابي متطرف أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.
وقال برقان الذي يعمل محاميا «بطلع من الشباك اللي خلفي هذا... شفت اثنين... واحد ملثم وواحد ثاني لا... معه مسدس».
وأردف أن أحد المهاجمين، وكان يقف على بعد نحو مترين منه، صوب المسدس نحوه وأطلق النار. لكن الطلقات لم تصبه على ما يبدو، بل زجاج النافذة الذي تطاير نحو وجهه، فسالت الدماء.
- بعد هجوم كنيسة الكرك.. تحذير عاجل من السفارة الأمريكية لرعاياها في الأردن
- 7 قتلى و34 مصابا.. الأردن تكشف حصيلة ضحايا حادث «كنيسة الكرك»
- العاهل الأردني: لن نقبل بالانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
- الأردن والعراق يؤكدان ضرورة خفض التصعيد في المنطقة
- ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على كنيسة الكرك في الأردن إلى 9 قتلى






