عاجل
3 مفاجآت.. نتائج مباريات دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية اليوماستمارة الشهادة الإعدادية 2027.. المصروفات المطلوبة ورابط التسجيل ومواعيد الامتحاناتفاتورة المياه 2026.. طرق السداد عبر الهاتف وخطوات الدفع الإلكترونيالتوقيت الشتوي.. تعرف على موعد تغيير التوقيت للعام 2026أسعار الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم السبت 17 أكتوبر 2026مصر تعزز مكانتها على خريطة الطاقة العالمية باتفاقيات وشراكات جديدةأفضل وقت لممارسة الرياضة لخفض سكر الدمميتا تفاجئ عالم AI.. نموذج جديد بقدرات خارقة ونافذة مليون رمز بالتعاون مع آبل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«تراودني ومضات من الضربة الأولى».. قائد رحلة «فلاي دبي» يروي تفاصيل الهجوم عليه

منذ 2 ساعة

كشف قائد رحلة شركة «فلاي دبي»، التي كانت متجهة إلى تل أبيب في 30 سبتمبر 2026، قبل أن تشهد هجوما وتحول وجهتها إلى السعودية، تفاصيل جديدة عن الاعتداء الذي تعرض له داخل قمرة القيادة من طرف مساعد الطيار، واللحظات التي فقد فيها الوعي، والجهود التي بذلها أفراد الطاقم لإنقاذ الطائرة.

وفي مقابلة خاصة مع «سكاي نيوز عربية»، تحدث الطيار الهندي سميت ماتشار، الذي ما زال يتلقى الرعاية الطبية في دولة الإمارات، عن تفاصيل الحادثة بتسلسل.

وقال ماتشار، إن «الأمور كانت تسير في البداية كأي رحلة عادية، لكن الوضع تغير بعد حوالي ساعتين من الإقلاع، بعدما طلب مساعد الطيار من طيار آخر، كان متواجدا على متن الرحلة لقيادة رحلة العودة من تل أبيب، أن يخرج من قمرة القيادة لكي يصلي».

«العين بالعين والعمق بالعمق».. طيار مصري يثير الرعب في إسرائيل بسبب فيديو بجوار طائرة إسرائيلية يشمل إطلاق مقاتلات لإسقاطها.. إعلام عبري يكشف اسم الأمر العسكري الإسرائيلي للتعامل مع اختطاف الطائرات بينها تونس والجزائر.. «إير فرانس» تستبعد طواقم من 31 جنسية عن رحلات تل أبيب (تفاصيل)

وأوضح الطيار الهندي، أنه أثناء صلاة مساعده، كان منهمكا في مراقبة موعد الهبوط والتدقيق في كمية الوقود المتبقية والأحوال الجوية، لكنه فوجئ بضربة على مؤخرة رأسه، بينما كان الاثنان وحدهما في قمرة القيادة.

وقال: «بينما كنت أتحقق من الحاسوب بشأن التوقيت وغيره، تلقيت فجأة ضربة قوية جدا على مؤخرة رأسي، كانت ضربة قوية، وشعرت أنها بآلة حادة وقوية جدا، لم أكن أعرف حينها ما الذي أصابني».

وأضاف ماتشهار: «في تلك اللحظة سقطت إلى الأمام، وكانت أول فكرة خطرت لي أن شيئا ما انكسر من سقف الطائرة، وأن ضررا كارثيا قد وقع، فعدت إلى ما تدربت عليه، وبدأت أحاول استعادة رباطة جأشي/ والنهوض لأرى ما يجري وأتفقد الأنظمة».

وتابع الطيار: «كان تفكيري يسير في اتجاه أن هناك ضررا كبيرا في الطائرة، أصابني من الخلف، لكنني أدركت خلال ثوان أن الهجوم مستمر، ظل يضربني. وعندما التفتُّ إلى الخلف في لحظة ما أدركت ما يجري، كان يقول شيئا وهو يضربني لكنني لم أفهمه، وما حدث أيضا، كما علمت لاحقا من الطبيب، أن الضربة جعلت مجال رؤيتي يضيق فورا، خلال ثوان، إلى بضع سنتيمترات فقط».

واستطرد: «أول ما أردت فعله هو أن أحمي نفسي من ضربات أخرى، ففككت حزام الأمان بسرعة، والتفتُّ إلى الخلف وحاولت صد ما كان يفعله، وهنا أصبت بضربة في يدي، في تلك اللحظة صار واضحا تماما ما يجري».

و«في تلك اللحظة بالذات، كان رد فعلي الفوري أن أستدعي القائد الآخر الذي كان لا يزال على متن الطائرة، كنت أصرخ باسمه وأحاول فتح الباب، المفتاح كان قريبا جدا مني، كنت أحاول فقط إدخال من يساعدني، ووسط الانفعال والصراخ وكل ما كان يجري، فقدت الوعي، كانت تلك المرة الأولى التي أفقد فيها الوعي، لكنني أذكر أنني تمكنت من فتح الباب، دار حديث وكنت أسمع أن شيئا ما يحدث وأن هناك صراخا».

وتابع: «بعد ذلك أُغلق الباب فورا لأنه هددهم بضربهم أيضا، وفي تلك اللحظة شعرت بالدم وكل شيء يندفع إلى الأسفل، وبأن طاقتي تنهار، كنت بالكاد أبقى واعيا، وبعد ذلك بقليل سمعت صوت المحركات ينخفض، ومباشرة بعد ذلك شعرت بالطائرة تدخل في حالة هبوط، وبما أنني أطير منذ وقت طويل فأنا لا أحتاج إلى رؤية العدادات أو سماع المحرك لأعرف ما يحدث، كنت أفقد الوعي وأستعيده بسبب فقدان الدم، لكن تأتي لحظة تقول فيها إن عليك أن تقاتل من أجل حياتك، هنا بدأت معركة البقاء».

واستطرد: «هذا الجزء لا يزال مجزأ في ذاكرتي بصراحة، أتحدث إلى الأطباء والأخصائيين النفسيين وغيرهم، وأحاول أن أفهم لماذا لا أستطيع حتى الآن جمع كل القطع؟، لكن نعم بذلت جهدا للوصول إلى الباب، أذكر أنني تمكنت من تثبيت ساقي في مكان ما والدفع بقوة، وما أتذكره بعد ذلك أن الباب مفتوح، وأنا ممدد بين قمرة القيادة والمطبخ».

وشرح ماتشار: «عندما فتح الباب، كان المشهد مختلفا تماما، بالطبع ساد الذعر والصراخ، والأمر الآخر هو ما فعله زميلي الآخر الذي تولى أدوات التحكم وأنقذ الموقف، وهو أمر يستحق الإشادة، وسأحمله معي حتى آخر يوم في حياتي».

وردا على سؤال حول ما علق في ذهنه من هذا اليوم، قال قائد طائرة «فلاي دبي»: «في البداية، بعد الحادثة مباشرة، كانت تراودني ومضات من الضربة الأولى، وصدقيني، هزني ذلك في الأيام الأولى، كنت أجلس بشكل طبيعي ثم فجأة تعود إليّ الضربة الأولى فيبدأ قلبي بالخفقان بشدة، لكن أكثر ما سأحمله معي من هذا اليوم هو العزيمة، العزيمة المطلقة لدى الجميع على النجاة».

وأشار ماتشار، إلى أنه «لم يشعر بالأمان إلا بعد هبوط الطائرة» في السعودية، مضيفا أن أول من تحدث إليه فور الهبوط هو طفله البالغ من العمر عامين.

وأشاد الطيار، بالعناية الطبية التي حظي بها في دولة الإمارات، بعد نقله إليها، وقال: «منذ اليوم الأول، طريقة الاعتناء بنا، والطريقة التي تمت إعادتي بها إلى الإمارات، وحتى الرعاية التي تلقيتها في السعودية، لن أنساها ما حييت. نعم أعادوني إلى هنا، وعوملت، لا أستطيع حتى أن أصف ذلك بالكلمات، الرعاية الطبية. هذا أمر أود أن أشكر عليه حكومة الإمارات».

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة