عاجل
«خناقة» في الزمالك ورد على رحيل عموتة.. أبرز الأحداث الرياضية اليوممجلس الوزراء: الأسمدة الزراعية المدعمة متوفرة وأسعارها ثابتة دون أي زياداتمنال عوض: تحديث إجراءات الحصول على الموافقات اللازمة للمشروعات11 خطوة للحصول على الموافقة البيئية إلكترونيًا عبر منصة IDEIA.. تفاصيل طريقة تسجيل المشروعاتهيثم حسن يتحدث عن تمثيل منتخب مصر قبل مواجهة مالاوي: شرف عظيمرئيس طرابزون سبور يختار أفضل 3 لاعبين في العالم من ضمنهم محمد صلاحمحافظ الإسكندرية: استمرار حملات إزالة التعديات على الأراضىرئيس مياه القناة يفاجئ محطة مياه المستقبل بالإسماعيلية لمتابعة كفاءة التشغيل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تراجع "القوات" سياسيا: الجلسة النيابية مجرد مؤشر

منذ 10 شهر
بدا واضحا انزعاج "القوات اللبنانية" عقب الجلسة النيابية الأخيرة، ولا سيما بعد تأمين رئيس مجلس النواب نبيه بري للنصاب وإنجاز الجلسة رغم كل محاولات التعطيل. هذا الانزعاج لا يمكن فصله عن مجموعة عوامل، سياسية ومعنوية، أظهرت حجم التحوّل في موازين القوى داخل المجلس وخارجه بالنسبة للقوات. 

أول هذه العوامل يتمثّل في الخسارة السياسية العامة التي مُنيت بها القوات. فبعد مرحلة طويلة من الرهان على تعطيل الجلسات أو منع اكتمال النصاب كوسيلة ضغط، جاءت الجلسة الأخيرة لتؤكد أن هذا الخيار لم يعد فعالاً. الحضور النيابي، وتحديداً من كتل كان يُعوَّل على تماسكها أو ترددها، أسقط ورقة التعطيل وأظهر أن المعركة لم تعد تُدار بالشروط نفسها التي حاولت "القوات" فرضها في السابق.

العامل الثاني يرتبط بشعور متزايد لدى "القوات" بأن الرئيس نبيه بري يحظى بغطاء إقليمي واضح، وتحديداً من دول الخليج. هذا الاستنتاج لم يأتِ من فراغ، بل من قراءة مسار الجلسة نفسها وحضور عدد من النواب الذين ما كانوا ليشاركوا لولا وجود إشارات سياسية مطمئنة. من هذا المنطلق، ترى "القوات" أن نجاح بري في تأمين النصاب لم يكن مجرد مناورة داخلية، بل نتيجة شبكة أمان سياسية أوسع، ما شكّل صدمة إضافية لحساباتها.

أما العامل الثالث، فيتصل بخسارة "القوات" لقدرتها على التأثير في النواب السنّة. فقد أظهرت الجلسة أن عدداً من هؤلاء النواب لم يكتف بالحضور، بل شارك بفاعلية وهاجم القوات، حتى أن بعضهم دخل في نقاشات حادة وسجالات سياسية مباشرة. هذا المشهد عكس تراجع قدرة القوات على تقديم نفسها مرجعية أو مظلة سياسية لهذا المكوّن، كما حاولت خلال الفترة الماضية.

العامل الرابع والأكثر حساسية هو تراجع قدرة القوات على تصدّر قيادة الفريق السياسي المعادي لحزب الله. فالجلسة الأخيرة كشفت أن هذا الموقع لم يعد محسوماً، وأن قوى وشخصيات أخرى باتت قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة، بعيداً عن الاصطفاف الحاد الذي سعت القوات إلى تكريسه.
لم يكن انزعاج القوات وليد لحظة، بل نتيجة تراكم خسائر سياسية ظهرت دفعة واحدة، ووضعت علامات استفهام كبيرة حول دورها المقبل في المعادلة الداخلية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة