في سباق عالمي تتسارع فيه الدول نحو مستقبل قائم على الطاقة النظيفة، تبدو مصر كمن يكتب فصلًا جديدًا من قصة تحول استراتيجي عميق، ليس مجرد توسع في محطات شمسية أو مزارع رياح، بل مشروع وطني يغيّر خريطة الكهرباء حتى 2030، ويضع البلاد على بوابة عصر اقتصادي — تقني جديد، تُدار فيه الشبكات بذكاء، وتتصدر فيه الطاقة المتجددة مشهد الإنتاج.
مصر تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز إنتاجها من مصادر الطاقة النظيفة
وفي قلب هذا المشهد، يقف وزير الكهرباء محمود عصمت معلنًا عن أرقام تفوق التوقعات وخطط تعيد رسم موازين القدرة الكهربائية في مصر.
أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور المهندس محمود عصمت، أن مصر تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز إنتاجها من مصادر الطاقة النظيفة، واضعة هدفًا واضحًا يتمثل في إضافة 2500 ميجاوات سنويًا من مشروعات الشمس والرياح حتى عام 2030.
وأوضح وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور المهندس محمود عصمت، أن التوسعات المقبلة ستركز بشكل رئيسي في مناطق البحر الأحمر ورأس شقير وجبل الزيت، إضافة إلى محافظة المنيا، لما تتمتع به من مقومات طبيعية مواتية لتوليد الطاقة.
وأشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور المهندس محمود عصمت، إلى أن إجمالي القدرات الحالية من الطاقة المتجددة يبلغ 7.7 جيجاوات تشمل الطاقة الشمسية والرياح والمائية، بينما ينتج قطاع الكهرباء إجمالًا نحو 59 جيجاوات.
وتأتي هذه الأرقام ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة المستدامة، التي تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% من إجمالي القدرة الكهربائية بحلول 2030، موزعة بين 22% طاقة شمسية، و14% رياح، و4% مركزات شمسية، و2% طاقة مائية.
مشروع ضخم يجري العمل عليه لأول مرة في مصر
كما كشف وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور المهندس محمود عصمت، عن مشروع ضخم يجري العمل عليه لأول مرة في مصر، وهو إنشاء مصنع لإنتاج بطاريات تخزين الطاقة بالعاشر من رمضان بالتعاون مع شريك صيني، بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 جيجاوات سنويًا، ما يمثل نقلة نوعية في قدرات التخزين ودعم استقرار الشبكة.
المرحلة الثانية من الربط المصري السعودي ستدخل الخدمة خلال الربع الأول من عام 2026
وفيما يتعلق بمشروعات الربط الكهربائي، أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور المهندس محمود عصمت، أن المرحلة الثانية من الربط المصري–السعودي ستدخل الخدمة خلال الربع الأول من عام 2026، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
مشروعات رياح وشمس بقدرات تتجاوز 25 ألف ميجاوات
وأشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور المهندس محمود عصمت، إلى أن الوزارة وقّعت مؤخرًا عدداً من الاتفاقيات مع شركات كبرى من السعودية والإمارات لإقامة مشروعات رياح وشمس بقدرات تتجاوز 25 ألف ميجاوات، ومن المتوقع دخولها الشبكة تدريجيًا حتى 2029.

















0 تعليق