عاجل
إصلاح هبوط أرضي بسبب تسريب الصرف الصحى شرق الإسكندرية.. صورالزمالك يرفض معاقبة ناصر منسي بعد تصرفه عقب هدف الجيش الروانديقبل ما تروح المرور.. خطوات تجديد رخصة السيارة 2026 بعد خفض الرسومالحسن عادل يطلق ألبوم «هو» بأربع أغنيات متنوعةالتوقيت الشتوي في مصر 2026.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وبدء العمل بالتوقيت الجديدمحافظ الوادي الجديد تكرم بطلًا حصد 3 فضيات في البطولة الأفريقية لرفع الأثقالتحديث البطاقة التموينية أونلاين 2026.. الأورق المطلوبةالأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. حالة الطقس في مصر خلال 5 أيام
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ظاهرة بارزة في منتصف اليوم.. الناخبون يبحثون عن لجانهم عبر الهواتف

منذ 10 شهر

رصد الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية، خلال الساعات المتوسطة من اليوم الثاني للتصويت بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، بروز ظاهرة لافتة تمثلت في تشكّل "طوابير الاستعلامات الانتخابية" أمام عدد كبير من اللجان الفرعية، حيث تزايدت أعداد المواطنين الباحثين عن أرقام لجانهم أو أسمائهم في كشوف الناخبين، خاصة في المناطق المكتظة سكانيًا.

وجاءت اللجان، التي أشرف على متابعتها فريق الائتلاف بمحافظة القاهرة التي شهدت تلك الظاهرة، مثل أمام عدة لجان منها لجنة رقم (28) بمدرسة الشهيد عماد الدين عبدالعزيز الثانوية بنات، ولجنتي رقم (14) بمدرسة الريحاني، ورقم (32)، بمدرسة خالد ابن الوليد الابتدائية.

وأظهرت المتابعات الميدانية اعتماد شرائح واسعة من الناخبين على الهواتف المحمولة لتحديد اللجنة ورقم الكشف، سواء من خلال موقع الهيئة الوطنية للانتخابات أو من خلال التواصل الهاتفي مع أحد أفراد الأسرة.

كما رصد المتابعون قيام بعض الشباب المتواجدين أمام اللجان- بصورة غير رسمية- بمساعدة كبار السن والسيدات في معرفة أرقامهم، دون الانحياز لمرشح بعينه، في مشهد يعكس دورًا مجتمعيًا تلقائيًا يتكرر في العمليات الانتخابية.

وفي بعض الدوائر الريفية بمحافظات الشرقية والدقهلية والغربية، شهدت اللجان ارتفاعًا في عدد المواطنين الذين وصلوا دون معرفة لجانهم مسبقًا، ما أدى إلى تجمعات صغيرة أمام بوابات المدارس، قبل إعادة توزيعهم على اللجان المختصة.

كما تكرر المشهد ذاته في المناطق الحضرية ذات الكثافات العالية، خصوصًا في دوائر القاهرة والإسماعيلية، حيث شكل عدم معرفة رقم اللجنة سببًا رئيسيًا للازدحام اللحظي.

وقد تابع وأشرف فريق الائتلاف على تلك اللجان، ومنها: لجان بالشرقية رقم (27) بمدرسة شهداء 25 يناير الابتدائية، ورقم (38) بمدرسة السيدة عائشة الإعدادية بنات، وتضمنت لجان الغربية لجنة رقم (51) بمجمع مدارس ميت السراج ابتدائى إعدادی ثانوی عام، وأخيرًا تضمنت لجان الدقهلية لجنة رقم (87) بمدرسة دقادوس الإعدادية بنين، ولجنة رقم (13) بمدرسة الشهيد طيار سعد إسماعيل الإعدادية.

ورصد الائتلاف أيضًا اعتماد عدد من الناخبين من الفئات غير المتمرسة على التكنولوجيا- خاصة كبار السن- على موظفي الأمن والإداريين في محيط اللجان للحصول على توجيه سريع، بينما لجأت مجموعات أخرى إلى تصوير كشوف اللجان المعلقة على بوابات المدارس والبحث عن أسمائها يدويًا.

ويعكس ظهور هذه الظاهرة- التي لم تكن بذات الوضوح في اليوم الأول- أنه مع اقتراب نهاية فترة التصويت بدأت شرائح جديدة من المواطنين في التوجه للجان خلال فترات الراحة أو بعد انتهاء الأعمال الصباحية، ما رفع من كثافة الحضور وخلق حاجة متزايدة إلى خدمات الإرشاد الانتخابي غير الرسمية.

ويؤكد الائتلاف استمرار متابعيه في رصد وتحليل مثل هذه السلوكيات، باعتبارها جزءًا من البيئة الاجتماعية التي تحكم العملية الانتخابية، وتؤثر في حركة المواطنين ومعدلات الإقبال، تمهيدًا لرصد تحولات المشهد حتى إغلاق صناديق الاقتراع.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة