عاجل
هل يسبب الليثيوم فى مياه الشرب مرضا نادرا بالقلب؟ دراسة أمريكية توضحآيفون Duo القابل للطي ضد آيفون 18 برو.. أي الهاتفين يتفوق في التصوير؟سعد الصغير يستعد لطرح أغنيات جديدة بعد نجاح ميني ألبومه الأخير"بالوعى نحميها".. تنفيذ 30 جلسة دوار لتوعية 1500 سيدة بتنمية الأسرة بالشرقيةاليوم الثاني من ربع النهائي.. نجوم الإسكواش يحجزون مقاعدهم في نصف نهائي البطولة المصرية المفتوحة 2026سرطان الأطفال.. علامات تحذيرية مبكرة ومتى يجب على الآباء زيارة الطبيب؟12ألف جنيه و3 فنانين وفيلم لم ير النور.. القصة الكاملة لشركة النجوم الثلاثةعمر خيرت يحيي حفلاً بمهرجان الموسيقى العربية 28 أكتوبر الجارى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بوريل: أميركا ترامب لم تعد «حليفاً موثوقاً لأوروبا» بعد خطة أوكرانيا

منذ 10 شهر

أطلق جوزيب بوريل، رئيس الدبلوماسية الأوروبية السابق، تحذيراً حاداً اعتبر فيه أن الولايات المتحدة تحت قيادة دونالد ترامب «لم تعد حليفاً موثوقاً لأوروبا»، بعدما تجاهلت واشنطن مشاورات أساسية مع الاتحاد الأوروبي عند طرح خطة من 28 نقطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

ويعكس تصريح بوريل اتساع فجوة الرؤى بين ضفتي الأطلسي في التعامل مع أخطر ملف أمني تواجهه القارة منذ نهاية الحرب الباردة.


خطة ترامب.. 28 نقطة تعيد رسم التوازنات

خطة ترامب التي تسربت إلى وسائل إعلام أميركية وأوروبية، تُعد أول طرح مباشر من الإدارة الجديدة لصيغة تسوية للنزاع الروسي-الأوكراني، وتتضمن بنوداً تمس جوهر الصراع.

تشير المسودة إلى وقف شامل لإطلاق النار، والاعتراف بوقائع ميدانية جديدة، وتقييد قدرات الجيش الأوكراني، وفرض تجميد طويل الأمد لمسار انضمام كييف إلى الناتو، إضافة إلى إطلاق مفاوضات حدودية تحت رعاية أميركية – روسية.

كما تتضمن الخطة آلية دولية لإعادة الإعمار، وضمانات أمنية تُقدَّم لأوكرانيا خارج إطار الناتو، وهو ما يُنظر إليه في بروكسل باعتباره خفضاً لدور أوروبا في هندسة أمن القارة وتحديد مستقبل حدودها.


لماذا أغضبت الخطة أوروبا؟

ما أثار غضب العواصم الأوروبية لا يقتصر على مضمون الخطة، بل على الطريقة التي طُرحت بها.

فبحسب بوريل، لم يتم إبلاغ الاتحاد الأوروبي مسبقاً، ولم تُجرِ واشنطن أي مشاورات تُذكر مع شركائها التقليديين رغم أن الحرب تدور في قلب المجال الحيوي للقارة.

صناع القرار في بروكسل وباريس وبرلين يرون أن تجاوز أوروبا في صياغة مبادرة بهذا الحجم يمسّ مباشرة «سيادتها الاستراتيجية» ويضعف قدرتها على التأثير في أي ترتيبات أمنية تخص حدودها الشرقية.

تخشى أوروبا أن يؤدي قبول أوكرانيا بتنازلات كبيرة إلى خلق سابقة تسمح بفرض تغييرات حدودية بالقوة، ما يهدد النظام الأمني الأوروبي الذي تأسس بعد انتهاء الحرب الباردة.


تحوّل استراتيجي لا يمكن تجاهله

محللون غربيون وصفوا استبعاد أوروبا من النقاش بأنه «منعطف استراتيجي» يعكس رغبة إدارة ترامب في انتزاع ملف الصراع من الهيمنة الأوروبية وتقديمه كإنجاز دبلوماسي أميركي خالص.

ويرى آخرون أن واشنطن تتصرف بمنطق «الصفقة السريعة» سعياً لإنهاء الحرب قبل أن تتوسع تكلفتها، فيما تعتبر موسكو أن الخطة تميل لصالحها كونها تعتمد وقائع ميدانية لم تكن كييف تقبل بها سابقاً.

في المقابل، يحذر خبراء من أن تجاهل أوروبا سيجعل تطبيق أي اتفاق أمراً بالغ الصعوبة، خصوصاً أن الاتحاد الأوروبي هو الممول الأكبر لأوكرانيا والحليف الأكثر انخراطاً في الحرب اقتصادياً وسياسياً.


ماذا تعني تصريحات بوريل لأوروبا؟

يحمل موقف بوريل رسالة مزدوجة:
أولاً، ضرورة إدراك أن واشنطن «لم تعد تتحرك كحليف تلقائي»، ما يفرض تعزيز القدرة الدفاعية الذاتية لأوروبا وتوسيع هامش استقلال قرارها الأمني.

ثانياً، أن العلاقة عبر الأطلسي قد تدخل مرحلة إعادة تقييم، خاصة إذا واصلت واشنطن صياغة مبادرات كبرى تخص أوروبا دون التشاور معها.

وفي النهاية، يكشف تصريح بوريل هشاشة التحالف الغربي أمام اختبار أوكرانيا، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة ترتيب موازين النفوذ بين واشنطن وبروكسل.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة