هذه الهوّة تنعكس مباشرة على المتعلمين. فـ1,302,606 أشخاص يُفترض أن يحصلوا على خدمات تعليمية، إلا أن التدخلات الفعلية لم تطَل حتى نهاية أيلول سوى 560,201 منهم، أي أقل من نصف المحتاجين. ويتوزّع هؤلاء بين 490,230 لبنانياً، و674,976 نازحاً سورياً، و50,574 لاجئاً فلسطينياً من لبنان.
مصادر تربوية قالت لـ"لبنان24" أنّ هذه الأرقام تكشف عن تحوّل خطير في وظيفة التعليم في لبنان، إذ تتحول من حقّ عام تكفله الدولة إلى خدمة هشّة تقوم على "ترقيع" تمويلي من مانحين وبرامج ظرفية.
المصادر تشير إلى أنّ الفجوة الكبيرة بين الحاجات والمتوافر من الموارد لا تعني فقط صفوفاً مكتظّة ونقصاً في التجهيزات، بل تهدد بإعادة إنتاج اللامساواة الاجتماعية والمناطقية والطائفية على مقاعد الدراسة، حيث يحصل بعض الأطفال على تعليم مقبول بفضل برامج الدعم، فيما يُترَك آخرون خارج المنظومة أو على هامشها.
إقرأ أيضاً
- الرئيس عون لـ"اليونيسف": يجب حماية الأطفال ووقف الأعمال القتالية
- لبنان أمام أزمة أطفال: الجوع والفقر والنزوح يهددون جيلاً كاملاً
- زيادات على أقساط المدارس الخاصة في الجنوب
- «الصحة» توقع بروتوكول تعاون مع كلية أنسي ساويرس لتعزيز تطوير الكوادر وتنمية المهارات
- اليونيسف: 100 ألف طفل في لبنان مهددون بعدم العودة إلى المدارس



