عاجل
مضادات الأكسدة.. حماية لخلايا الجسم«حماية الدولة المدنية.. عقيدة. وطن ورسالة جيش»الأزهر حين قاوم فى فلسطيناستخراج القيد العائلي 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وخطوات التقديمأحمد مكى بطل على خشبة المسرح.. تعرف على تفاصيل مسرحية بـ«فى حتة تانية» فى موسم الرياضمصر لتأمينات الحياة تستكمل خطوات بدء التداول في البورصة (تفاصيل)موسكو: أوروبا بحاجة إلى الغاز الروسي من أجل بقائهاتهديدات بوجود قنابل على متن 7 رحلات جوية تتسبب في اضطرابات.. ماذا حدث في مطارات أوروبا اليوم؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سددوا ديونكم قبل فوات الأوان

منذ 11 شهر

بعد مرور 21 سنة علي زواجه، بدأ الزوج يشعر بمشاعر حب عميقة تجاة امرأة أخرى غير زوجته، وجد فيها بريقاً جديداً من الحب، وبدأ يخرج معها بشكل شبه يومي، وهذه الفكرة كانت فكرة زوجته بنفسها !! حيث ان هذه المرأة كانت أمه التي ترملت منذ 19 عاماً، وقد ألهته مشاغل العمل والحياة ودراسة الأولاد ومسئولياته عن رعايتها والاهتمام بها، فكان لا يزورها إلا نادراً، فبادرت زوجته وطلبت منه الخروج معها وقضاء الوقت معا من جديد.

في يوم من الأيام بعد أن عاد الزوج من عمله اليومي اتصل بوالدته ودعاها إلي طعام العشاء، فتفاجئ بسؤال أمه له : هل أنت بخير ؟ رسم السؤال علي وجهه شبح ابتسامة، ولكنه شعر بداخله يتمزق، حيث أن والدته لم تكن معتادة علي مكالمات من هذا النوع منه، مما جعلها تقلق من مجرد دعوة عشاء بسيطة، فقال لها : نعم يا أمي أنا بخير ولكنني أريد أن اقضي معك الوقت، فقالت أمه : نحن فقط ؟ فكر قليلاً ثم أجاب : نعم بمفردنا فأنا أحب ذلك كثيراً .

وفي الموعد تماماً مر عليها الرجل وأخذها، كان يشعر ببعض القلق والاضطراب وعندما قابلها وجدها هي أيضا قلقة، غير مصدقة ما يحدث وتشعر بداخلها أن هناك مشكلة ما لحقت به، ولكنها حاولت أن تضفي علي الجو بعض المرح كعادتها قائلة : أخبرت الجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني، وهم ينتظرون الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي بالتفاصيل، فضحك الرجل وزال التوتر من داخله .

دهبا معاً الي مطعم هادئ وجميل وبدأ يقرأ لها قائمة العشاء لأنها لا يستطيع أن تري إلا الأحرف الكبيرة فقط، وبينما كان يقرأ نظرت إليه بابتسامة عريضة وقاطعته قائلة : “كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير” ، ابتسم الرجل وهو يقول : الآن حان موعد تسديد جزء بسيط جداً من ديني تجاهك يا أمي، ارتاحي أنت. تحدثا معاً كثيراً في كثير من القصص القديمة والذكريات حتى أنهما نسيا الوقت تماماً إلي ما بعد منتصف الليل، وعندما عادا إلي المنزل قالت الأم : المرة القادمة التي نخرج فيها ستكون علي حسابي أنا، فقبل الابن يديها وودعها، وبعد مرور أيام قليلة توفيت الأم بنوبة قلبية، حزن الابن حزناً شديداً ولام نفسه كثيراً علي الأيام التي أضاعها بعيداً عنها، وبعد مرور عدة أيام أخري وصلته ورقة عبر البريد من المطعم الذي ذهبا إليه معاً وهي عبارة عن ملاحظة صغيرة مكتوبة بخطها وتقول : لقد قمت بدفع الفاتورة مقدماً لأنني كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، دفعت العشاء القادم لشخصين لك ولزوجتك، لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي……أحبك يا ولدي ” . بللت دموعه الورقة وهو يقرأ هذه الكلمات، لا شيء أهم من الوالدين وخاصة الأم، فإمنحها الوقت الذي تستحقه فهو حق الله وحقها وهذه الأمور لا تؤجل

**

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة