- عالم
- عرب وعالم
ما زالت إسرائيل مستمرة في حربها الشرسة على قطاع غزة، ورفعت وتيرة العنف بالمنطقة عقب شن هجمات إسرائيلية متتالية على الجنوب اللبناني، وسط مخاوف دولية وعربية من تكرار سيناريو غزة مرة أخري داخل لبنان.
وفي هذا السياق، قال الدكتور جهاد أبو لحية، أستاذ القانون والنظم السياسية، إن إسرائيل تسعى من خلال هذا العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية تحقيق الهدف الذي تم الإعلان عنه من قبل الكابينت المصغر والمتمثل في عودة المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة إلى المستوطنات، بعد نزوحهم منها منذ ما يقارب عام بعد فتح حزب الله في الثامن من أكتوبر الماضي جبهة إسناد غزة، وهذا الهدف لن يتحقق إلا إذا توقف الحزب عن إطلاق الصواريخ.
أضاف أبو لحية في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، أعلن عن رفضه توقف جبهة الإسناد لطالما العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مستمر، وبالتالي فإن السبيل لوقف هذه الهجمات الصاروخية من وجهة نظر الحزب هو بيد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لا يريد وقف حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب اللفلسطيني في قطاع غزة.
رسالة نتنياهو من خلال التصعيد
تابع السياسي الفلسطيني: "تشن إسرائيل عدوانها على لبنان في نفس الوقت الذي مستمر فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي بجريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني بقطاع غزة وأيضا العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية، حيث يرغب نتتياهو من تعدد الجبهات القتالية إرسال رسالة للجميع أنه قادر على التعاطي والتعامل مع تعدد الجبهات ولديه أهداف يرغب في تحقيقها بالقوة الغاشمة ومحاولة إعادة صورة القوة الإسرائيلية التي تعرضت للضعف الكبير بفعل عملية السابع من أكتوبر وما تلاها".
جدير بالذكر أن التصعيد مستمر بين إسرائيل وحزب الله اللبناني خلال الساعات الماضية، إذ أعلن الأخير استهداف مقر الموساد الإسرائيلي داخل تل أبيب.
- الصحة الفلسطينية: تسجيل 41495 شهيدًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة
- إسرائيل تفرض إغلاقًا شاملًا على الضفة ومعابر غزة في 5 و7 أكتوبر
- اكتملت الدائرة بآيزنكوت: كلهم يدعون لجزء ثان من “حرب الإبادة الشاملة” في غزة
- مصادر أمنية للقناة العاشرة الإسرائيلية: لا مفر من عملية واسعة النطاق في قطاع غزة
- إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء شمال غزة فى حماس






