قال الدكتور الرشيد محمد إبراهيم، أستاذ الدراسات الإستراتيجية، إن العملية العسكرية التي بدأت صباح اليوم تأتي ضمن توجه الجيش السوداني نحو الاتجاه الاستراتيجي الغربي، في مسرح عمليات يمتد من جنوب كردفان، حيث تقع مدينتا بابنوسة وكادوقلي المحاصرتان، وصولًا إلى المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا.
وأضاف إبراهيم، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه العمليات تأتي ضمن الخطة التي أعلنها الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، للقضاء على الميليشيا، مشيرًا إلى أن التحضيرات لها بدأت قبل الأحداث الأخيرة في مدينة الفاشر.
وأكد أن الجيش ملتزم بتحرير كامل إقليم دارفور، وأن الاستنفار الذي أعلنه البرهان يعكس قناعة راسخة لدى القيادة العسكرية والشعب السوداني بعدم إمكانية التعايش مع الميليشيا، خاصة بعد الجرائم التي ارتُكبت في دارفور، وتحديدًا في الفاشر.
وأشار إلى أن الزخم الدولي، بما في ذلك تقارير وقرارات مجلس حقوق الإنسان، والتصريحات الأمريكية الإيجابية، وحملات التعاطف الواسعة من شعوب ودول العالم، كلها تصب في دعم هدف القضاء على هذه الميليشيا.
https://www.youtube.com/embed/R85MfNKiwTo
- الجيش السوداني ينفذ عملية عسكرية في جبل كدم بالنيل الأزرق
- انشقاق «السافنا» يضرب الدعم السريع.. قائد ميدانى بارز يعلن مغادرة الميليشيا
- الجيش السوداني يُعلن توجيه ضربات موجعة للدعم السريع في دارفور وكردفان
- قتل وعنف ونزوح 65 ألف مواطن.. مأساة مروعة تضرب دارفور وكردفان
- اتساع العمليات العسكرية في دارفور بعد اغتيال مستشار قائد الدعم السريع




