أظهرت دراسة حديثة أن المحتوى الكثيف منخفض الجودة المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي والتربية الرقمية المكثفة قد يؤدي إلى تراجع ملحوظ في قدرات النماذج الذكية، والعقول البشرية أيضًا.
ضعف النتائج
ووفق المصادر التقنية، تبين أن النماذج المعتمدة في تدريبها على منشورات قصيرة وسطحية من وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تحقق نتائج أضعف في مهام الاستدلال المنطقي واسترجاع المعلومات بدقة، مقارنةً بنظيراتها التي اعتمدت بيانات أكثر عمقًا وموثوقية،كما ربطت إحدى الدراسات بين الاستخدام المكثّف لوسائل التواصل الاجتماعي لدى الأطفال وتراجع الأداء الإدراكي لديهم — فيما يشمل ذلك قدرات القراءة، الذاكرة، والمفردات.
وكانت أبرز النتائج، هى أن النماذج الذكية التي دخلت في تدريبها محتوى “ترفيهيًّا” أو منتشر بسرعة عبر المنصات مثل "TikTok" أو "X"، سجلت انخفاضًا في جودة التحليل المنطقي.
كما أن الأطفال والمراهقون الذين يقضون وقتًا أطول على هذه المنصات، سجلوا أدنى الدرجات في اختبارات معرفية رسمية، حسب نتائج إحدى المؤسسات البحثية.
وحذر الباحثون من أن المشكلة لا تكمن فقط في الكم بل في طبيعة البيانات والمحتوى، إذ أن “البيانات الرديئة تنتج نتائج رديئة”.
ودعت الدراسة إلى ضبط نوعية المحتوى المراد الاستهلاك أو الاستخدام في تدريب النماذج الذكية أو التعليم الرقمي، وتوجيه الأطفال والمراهقين نحو محتوى أكثر عمقًا وتحفيزًا للتفكير، والحدّ من الاستخدام العشوائي لمنصّات الفيديو القصير، ودعم البحث في التأثير طويل الأمد لهذه الظواهر على القدرات المعرفية والبشرية، وليس فقط على الآليات التقنية.
- هل تعرف خوارزميات السوشيال ميديا ما الذى يشغلك قبل أن تبحث عنه؟
- توقعات بارتفاع حجم سوق اقتصاد المبدعين عالميًا إلى 314 مليار دولار خلال 2026
- طلب إحاطة من النائب أيمن محسب: غياب الإطار القانونى والتنظيمى لضبط صناعة المحتوى "البلوجرز" يهدد الأمن المجتمعى
- "محسب" يتقدم بطلب إحاطة حول غياب الإطار القانوني لضبط صناعة المحتوى "البلوجرز"
- زياد عبد التواب لـ«اليوم السابع»: لا تصدقوا الفيديوهات المفبركة حتى لو رأيتموها بأعينكم






