أعلن الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية الأهلية بمصر، عن افتتاح أربعة مبانٍ جديدة بالحرم الجامعي في سبتمبر المقبل بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، موضحًا أن هذه التوسعات تأتي في إطار خطة الجامعة لتوسيع طاقتها الاستيعابية وتوفير بيئة تعليمية وسكنية متكاملة تلبي احتياجات الطلاب وتواكب المعايير الدولية في التعليم العالي.
وأكد الدكتور رشدي أن الجامعة انتهت من تنفيذ مراحل متقدمة في خطة التطوير والتوسعات، حيث سيتم تخصيص مبنيين من بين الأربعة الجديدة للدراسة الأكاديمية واستقبال الطلاب في مختلف التخصصات، بينما سيخصص المبنيان الآخران كسكن طلابي مجهز بكافة الخدمات اللازمة لتوفير إقامة آمنة ومريحة للطلاب المصريين والدوليين، مشيرًا إلى أن تصميم المباني الجديدة تم وفق أحدث المعايير الفرنسية التي تدمج التكنولوجيا بالتصميم الذكي لتحقيق بيئة تعليمية حديثة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن خطة التوسعات تستهدف تحويل الجامعة الفرنسية الأهلية بمصر إلى نموذج رائد للجامعات الذكية بحلول عام 2030، من خلال تطوير البنية التحتية الأكاديمية والبحثية، وتوسيع نطاق الشراكات التعليمية مع الجامعات الفرنسية والعالمية، وتضم الخطة إنشاء مبان إضافية للمعامل البحثية، ومراكز للابتكار وريادة الأعمال، ومناطق خدمية وترفيهية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يضمن التكامل بين الجوانب التعليمية والحياتية داخل الحرم الجامعي.
وأشار رئيس الجامعة الفرنسية الأهلية بمصر إلى أن التوسعات الجديدة تتزامن مع إطلاق مجموعة من البرامج الأكاديمية الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، في مجالات الهندسة، وإدارة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، واللغات التطبيقية، والسياحة والضيافة، موضحًا أن هذه البرامج تأتي بالشراكة مع جامعات فرنسية مرموقة لضمان جودة المناهج واعتماد الدرجات العلمية المزدوجة.
كما شدد على أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البحث العلمي والابتكار، من خلال دعم مراكز الأبحاث وإتاحة فرص التعاون مع المؤسسات الفرنسية والأوروبية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث العلمي والتعليم المتقدم.
وأكد الدكتور محمد رشدي أن هذا المشروع يجسد عمق العلاقات المصرية الفرنسية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى الزخم الكبير الذي شهدته هذه العلاقات خلال السنوات الأخيرة بفضل دعم القيادة السياسية في البلدين.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا واسعًا بالجامعة الفرنسية الأهلية، باعتبارها إحدى الجامعات الاهلية الذكية الجديدة التي تسهم في تحقيق رؤية مصر 2030، موضحًا أن المشروع يحظى بدعم مباشر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لما يمثله من نموذج ناجح للشراكة الأكاديمية الدولية.
وأعرب رئيس الجامعة الفرنسية الاهلية بمصر عن تقديره للدعم الفرنسي المستمر لإنجاح المشروع، مؤكدًا أن الحكومة الفرنسية ترى في الجامعة الأهلية الفرنسية بمصر جسرًا حقيقيًا للتعاون الأكاديمي بين إفريقيا وأوروبا، ومركزًا لنقل التكنولوجيا والمعرفة والخبرات التعليمية الحديثة إلى المنطقة.
- وزير التعليم العالي يعقد لقاءً موسعًا بباريس لبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي مع فرنسا
- مجلس جامعة المنوفية يستعرض حصاد وإنجازات مايو
- وزير التعليم العالي: مشروع الجامعة الفرنسية الأهلية في مصر يحظى بدعم كبير
- وزير التعليم العالي: مشروع الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر يحظى بدعم كبير
- جامعة سوهاج تنظم ورش تدريبية لتطوير مهارات البحث العلمي






