عاجل
موعد مباراة الأهلي القادمة بعد التعادل أمام القناةمسلسلات رمضان 2027.. القائمة الأولية وأبرز النجوم المشاركين في الموسم الجديدجدول ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الأهلي مع القناةبمنتدى مصر 2026.. وزير التموين يستعرض خطة تأمين احتياجات المواطنينموعد رمضان 2027 في مصر فلكيًا.. تاريخ استطلاع الهلال وأول أيام الصيامملخص مباراة الأهلي والقناة الدرامية في الدوري المصريالتوصل لمكمل غذائى يساعد فى تخفيف التعب وتشوش الذهن بعد علاج سرطان الثدىجوجل كروم يطلق إنذارًا مبكرًا ضد المواقع الاحتيالية.. حماية جديدة تكشف الخطر قبل وقوعه
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أسباب تطبيق نظام التقييمات المستمرة على طلاب المدارس

منذ 11 شهر

قال الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إن قرار وزارة التربية والتعليم بتطبيق نظام التقييمات المستمرة على طلاب المدارس جاء بعد دراسة دقيقة للواقع التعليمي في مصر، موضحًا أن هناك مجموعة من الأسباب التربوية والميدانية التي دفعت الوزارة لاتخاذ هذا القرار، رغم ما أُثير حوله من ملاحظات وشكاوى من أولياء الأمور والطلاب.

وأشار "شوقي" إلى أن أحد أبرز الأسباب يتمثل في انخفاض نسب حضور الطلاب إلى المدارس الحكومية خلال السنوات الماضية إلى أقل من 15%، نتيجة غياب إلزام حقيقي بالحضور، وهو ما انعكس سلبًا على مستوى التحصيل الدراسي. 

وأضاف، أن المدارس الحكومية كانت تواجه اتهامات مستمرة بالتقصير في متابعة مستويات الطلاب أولًا بأول، مقابل اعتماد الطلاب بشكل أكبر على مراكز الدروس الخصوصية والمدارس الخاصة، التي تقوم بدور أكبر في المتابعة والتقييم، الأمر الذي استوجب تدخل الوزارة لإعادة دور المدرسة الحكومية في عملية التقييم والتعلم الفعّال.

وأوضح أستاذ علم النفس التربوي، أن التقييمات المستمرة مطبقة في أغلب دول العالم المتقدمة، وحتى في بعض أنماط المدارس داخل مصر، مع مراعاة الفروق في الإمكانيات وكثافة الفصول والعجز في أعداد المعلمين. كما أكد أن علم التقويم التربوي نفسه يقر بأهمية التقييم المستمر في تحسين نواتج التعلم، وتعزيز المهارات الأساسية لدى الطلاب منذ المراحل الأولى.

وأضاف "شوقي" أن دراسة أجرتها الوزارة حول مهارات القراءة والكتابة والحساب لدى تلاميذ الصفوف الأربعة الأولى قبل تطبيق نظام التقييمات، كشفت أن ما يقرب من 50% من الطلاب لا يتقنون هذه المهارات الأساسية، وهو ما استدعى تطبيق النظام الجديد لضمان إتقانها مبكرًا.

وتابع أن اتخاذ القرارات في المنظومة التعليمية يعد الخطوة الأسهل، بينما يكمن التحدي الحقيقي في تطبيق القرار على أرض الواقع ومتابعة نتائجه لتطويره أو تعديله، مشيرًا إلى أن تطبيق التقييمات المستمرة يُعد تجربة غير مسبوقة في تاريخ التعليم المصري.

وأكد أن الهدف من هذا النظام هو الاستفادة من كل أشكال التقييم المختلفة اليومية والأسبوعية والشهرية، إضافة إلى الواجبات المنزلية والأنشطة والمهام، حيث يساهم كل نوع منها في قياس جانب محدد من جوانب أداء الطالب.

واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الأسباب لا تعني خلوّ التطبيق من بعض التحديات والمشكلات، مشددًا على ضرورة العمل على تذليلها بما يحقق المصلحة العامة لجميع أطراف المنظومة التعليمية، ويضمن وصول الفائدة الحقيقية من نظام التقييمات المستمرة إلى الطلاب في جميع الصفوف الدراسية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة