عاجل
مقاومة الأنسولين لدى النساء.. علامات تحذيرية لا يجب تجاهلهاإدمان السكرول.. عادة يومية تمنح الشائعات والأكاذيب طريقًا أسرع للانتشارتعرف على أغانى مسلسل كاثرين زيتا جونز الجديد Kill Jackieانطلاق موسم حصاد البلح فى مدينة القرين بلد المليون نخلة.. صورالداخلية تضبط صانعة محتوى في جمصة بالدقهلية بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياءمفاهيم خاطئة عن كبسولة من الحمل.. طبيب يقدم أهم الحقائق العلميةرسالة واتساب فيها لينك غريب.. إزاى تعرف إنها مزيفة؟تعرف على المهرجانات المحلية والدولية فى آخر 3 أشهر من 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الحرب على جبهة حزب الله: لماذا "أسهم الشمال" الصهيونية؟

2024/09/24

ما زال السؤال الأساس، عن طبيعة 
التوترات بين  دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية  وحزب الله،.. وأيضا مع الدولة اللبنانية (..) وقد يكون هذا السؤال بالنسبة للإعلام الأميركي أو الغربي، مبررا:
لماذا تصعد  دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، هل الهدف حماية الكيان، أو حماية السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية ؟
.. وأيضا:
لماذا الحرب بدأت الآن بشكل جبهة عسكرية متكاملة الأركان والخطط العدوانية، في وقت انتشار التوتر و
الخوف، وضياع  وتشرد آلاف المدنيين  في  لبنان، تحديدا من مناطق جنوب لبنان والبقاع الغربي وصيدا، ومئات القرى حول نهر الليطاني. 
.. في بيروت، رسميا شلت أدوات المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، واللجنة الرئاسية الخماسية وباتت 
الدبلوماسية  متأخرة وقد لا يكون لها إلا 
" المقعد الخلفي" بحسب وصف صحيفة نيويورك تايمز، التي خلص تقريرها ان دولة الاحتلال 
تشن غارات جوية مكثفة على حزب الله وتقتل المئآت على الأقل في لبنان؛ 
كان هذا يوم الاثنين  ، وهو  أرخ الأكثر دموية في الهجمات الإسرائيلية  العدوانية على لبنان منذ عام 2006 على الأقل. 
في المقابل 
أطلق  حزب الله  صواريخ على شمال، الحدود الفلسطينية - اللبنانية والتي تحتها دولة الاحتلال.

في ذات التوقيت كان جيش الكابنيت، يقود معارك ومجازر لإتمام مشوار اقترب من العام، ويقول الكابنيت انه يهدف لتصفية حركة حماس، وهذا قرار صهيوني ينفذ حرب إبادة في سكان قطاع غزة ورفح والضفة الغربية والقدس. 
*.. حزب الله دخل النفق.. وعليه هزيمة دولة السفاح.. كيف؟!.

كان السفاح نتنياهو، وجنرالاته الصهاينة، شنوا بالطائرات الحربية، أميركية المنشأ، إسرائيلية الجيش المتطرف الاعمى، وكان اليوم الاثنين، مشبع بالأحداث العسكرية والأمنية، غارات على مئات المواقع في مختلف أنحاء لبنان، وكانت الغارات الجوية تستهدف قوات ومقرات حزب الله، بما في ذلك قرى ومزارع وبيوت المدنيين في جنوب لبنان، والبقاع وصور وصيدا، وأربكت لبنان الدولة، لكنها لم تربك قوات حزب الله، التي تعرف كيف تقود الرد مباشرة على دولة الاحتلال. 
.. الا بال في وقت الحرب، طبيعي في حالة لبنان، البلد النهار اقتصاديا وإنسانيا، المرتهن لغياب توافق سياسي من قرى واحزاب وطوائف دينية واسعة الطيب السياسي والأمني، لعذا اعتبرت الضربة الإسرائيلية العدوانية:حرب إسرائيلية، مفتوحة من الجنوب إلى البقاع..وان  لبنان  بات في النفق الأسود، أو لنقل انه يخوض حرب إسناد مع حرب وجود لأكبر قوة عسكرية وأمنية وسياسية في كل لبنان منذ الثمانينات، هذا يفسر حجم النفق الذي فتح الأبواب على المجهول، رغم ان حزب الله، يعتبر الضربات التي وجهها جيش الاحتلال، انتقامي يدعو لها السفاح نتنياهو.

*هل توقيت الحرب مجرد صدفة؟!. 
.. حزب الله مساند قوي، وأساس في محور المقاومة، دخل الحرب، بعيدا عن النفق الأسود، الحزب قيادات المقاومة الإسلامية اللبنانية، كتائب القسام وقوة الرضوان، تعمل منذ اليوم التالي لبدء معركة طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي، والنقل ان الأسبوع الحالي افرز المواجهة الاقوى والاشرس عسكريا وأمنيا، فقد اقر حزب الله بأن الايام التي شهدت تفجر البايجر واللاسلكية، لم تكن أكثر قسوة من ضرب وبالتالي اغتيال قيادات حزب الله والفصائل بكل محور المقاومة، ومع ذلك كانت المعركة التي سجلها حزب الله كرد ضروري على عنجهية السفاح نتنياهو، واستمرار الحرب على غزة، وشل مفاوضات الهدنة، في وقت أرادت الولايات المتحدة الأمريكية، مبادرة الرئيس بايدن، تثبيت السلام وإيقاف الحرب على غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، وهو ما افشلته حكومة الاحتلال الفاشية.

.. يمكن اعتبار قيام  العدو الإسرائيلي الصهيوني، بشن عمليات حربية متواليه: عدوانًا واسعًا، هو الأعنف على لبنان منذ تشرين الاول الماضي،.. وهو عكس رغبة التطرف في فتح جبهة حرب، غالبا لم تقدم مؤشراتها  المخطط القادم، سواء من حزب الله، أو دولة الاحتلال، ما حدث فتح النفق الأسود، الذي قد لا يكون غير، اجتهاد لوصف مأساة حرب حقيقية، مع عدو صهيوني يريد تصعيد الحرب لتنال من المنطقة والإقليم، وتشل العالم والمجتمع الدولي، فما الذي يقاس من أحداث الاثنين الحربية:
*1.:
الغارات الجوية طالت الجنوب والبقاع؛ "الغربي الأوسط" والضاحية الجنوبية ما أدى الى استشهاد 492 وجرح 1654 في حصيلة رسمية من وزارة الصحة اللبنانية - حتى منتصف ليل أمس  الثلاثاء - وهي إحصائيات غير نهائية. 
*أكبر موجة نزوح من قرى ومدن الجنوب اللبناني، ما أدى الى حركة  نزوح تاريخية، غير مسبوقة من قرى الجنوب والبقاع الى محافظات صيدا وبيروت وجبل لبنان والشمال التي فتحت أبواب مدراسها لإيواء النازحين. 
*3.:
الضربات والغارات من سلاح الجو الإسرائيلي الصهيوني، جعلت رد  قوات حزب الله، ترد بالمقابل وفق خطة عسكرية وأمنية، فيها تكتيك معين، بصليات كبيرة من الصواريخ هي الأعنف طالت مستوطنات الجليل "الغربي الأعلى" والجولان السوري المحتل، ومدن صفد وطبريا وعكا وحيفا و.. وصلت  صواريخ الحزب، إلى حدود؛ "شرق تل أبيب، ما أدى الى سقوط العشرات، من المواقع الإسرائيلية والمصانع، وغيرها من المنشأت العدوة. 
*4:
اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في بداية جلسة عقدها مجلس الوزراء، مع استمرار الضربات الإسرائيلية وأقر فيها إجراءات احتواء نتائج الحرب وحماية المدنيين، عدا عن إقرار موازنة العام 2025(..).
*5.:
حدث وأعلن  الأمين العام للامم المتحدة  مخاوفه من تحويل جنوب لبنان إلى غزة ثانية وأنها حرب يجب أن تنتهي، هذا الموقف اعتبر، في اليوم الأول من جبهة الحرب  على لبنان، حافزًا للمجتمع الدولي  لا سيما لدول القرار للضغط على  دولة الاحتلال الإسرائيلي  لوقف عدوانها وتطبيق القرار الدولي الرقم 2735 الصادر عن مجلس الأمن وحل القضية الفلسطينية على قاعدة اعتماد حل الدولتين والسلام العادل والشامل".

*6.:
الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، اعتبر، تصريحات الأمين العام" غيتيرش" عن  أن العدوان الإسرائيلي المتمادي على لبنان حرب إبادة بكل ما للكلمة من معنى ومخطط تدميري يهدف إلى تدمير القرى والبلدات اللبنانية والقضاء على كل المساحات الخضراء(..).  *7.:
الحكومة اللبنانية، افاضت في كل الاتصالات  التنبيهات الدبلوماسية، التي قامت  بها، دعت   الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الفاعلة إلى الوقوف مع الحق، وردع العدوان، ونجدد التزامنا بالقرار 1701 بشكل كامل ونعمل كحكومة على وقف الحرب الإسرائيلية المستجدة ونتجنب قدر المستطاع الوقوع في  المجهول".

*من لم يكن ينتظر الحرب بشكلها الحالي؟! 
.. الجواب:لا أحد، الحرب دون مبررات، مع اصرار حزب الله على المقاومة والاسناد، ردا على الحرب العدوانية الإسرائيلية المستعرة على غزة ورفح والضفة الغربية والقدس، اصرار وموقف واضح ملتزم بكل تبعات محور المقاومة المشروعة وأمميا ودوليا ضد الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني. 
في هذا السياق،.. السؤال مرحليا، يناور وقد يحاور:من لم يكن ينتظر الحرب بشكلها الحالي؟! عن كل ذلك نشرت صحيفة "النهار" البيروتية، لكنها أوجدت حكاية النفق الأسر، بمعنى ان لبنان، الدولة والشعب والجيش والمقاومة، دخلت النفق الأسود، وكتبت، ما يمكن تحليله هنا:
*النفق1.:
بعد 18 عامًا من حرب تموز (2006، وجد لبنان نفسه "البارحة-امس " في بداية نفق أسود معتم لا أفق واضحًا اطلاقًا لنهايته، إذ يكفي التوقف أمام ارتال السيارات ومواكبها المتراصفة على طرق الجنوب المؤدية إلى بيروت والداخل لا سيما منها أوتوستراد صيدا – بيروت، مستعيدة مشهد النزوح الكبير لعشرات ألوف الجنوبيين، لتظهير المصير الموجع المشؤوم للبنانيين في تجرّع كأس الكلفة الباهظة دوما وتكرارًا لمغامرات التورط في حروب الاخرين.

*النفق2.:
رزح الجنوب والبقاع تحت أعتى آلة حربية حديثة تعمّدت من خلالها إسرائيل، تعميم نموذج غزة في سفك دماء المدنيين وتدمير قراهم ومدنهم وتهجيرهم وترهيب جميع اللبنانيين في كل المناطق من خلال حرب الاتصالات والتخويف وإرسال الرسائل الترهيبية. كان ذلك يجري وسط انفجار حالة التساؤلات التي بحجم الحرب الذي زجّ بها لبنان وبحجم الإجرام الإسرائيلي المتفلت تحت أنظار العالم عشية "أسبوع الزعماء" في نيويورك حيث سيتجمع "كبار" هذا العالم في افتتاح الدورة العادية السنوية للأمم المتحدة، ولكن وسط عجز أسطوري عن لجم دورة الحرب الساحقة التي يتخبط فيها لبنان، كما تُطحن غزة، ويتهدد الشرق الأوسط بمصير متفجر.
*النفق 3.:
ارتكبت إسرائيل مجزرة موصوفة في صفوف المدنيين الجنوبيين والبقاعيين، إذ بدا من الصعوبة بمكان حصر أعداد الشهداء والجرحى بفعل مئات الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي منذ ساعات الصباح الأولى الى ساعات الليل المتقدمة، ولم توفر خصوصًا أي قرية وبلدة في الجنوب والبقاع الشمالي والبقاع الغربي وتمدّدت حتى جرود جبيل ولاسا وكسروان قبل أن تجنح مجددًا مساءً نحو الضاحية الجنوبية في استكمال لسلسلة عمليات اغتيال قادة "حزب الله" حيث استهدفت غارة على مبنى في بئر العبد المسؤول عن جبهة الجنوب في "حزب الله" علي كركي. ولكن وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر أمني أن مصير كركي غير معروف.

*متاهة النفق وظلال الحرب.

..قد يشهد اليوم، وفي كل المرحلة إلى ما بعد نهاية العام، ما استكملته دولة الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها الواسع على لبنان وعلى مراكز حزب لله، والتي بدأته الثلاثاء الماضي. وسجل يوم امس يومًا موصوفًا بالحرب من الجنوب الى البقاع، وكانت المحطة الفاشلة في محلة بئر العبد في الضاحية الجنوبية، حيث شنت غارة بـستة صواريخ لإستهداف قائد عسكري في حزب لله، في خضم المواجهة الجوية والصاروخية التي قالت اسرائيل انها استهدفت 1200 هدف لحزب لله، في حين ان قصف حزب لله تخطى يافا الى عكا وصفد وتل ابيب الكبرى، في اضخم عملية مواجهة منذ اندلاع جبهة المساندة اللبنانية لغزة والشعب الفلسطيني.

في زماكانية "متاهة النفق" اتضحت أمام المجتمع الدولي، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وجامعة الدول العربية، واتحاد التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وغيرها، تلك الظلال، انها لعنة  الحرب، وما حصل خلال الساعات القليلة الماضية من استشهاد واصابة مئات المدنيين،تتابع مصادر الإعلام اللبناني واسع الطيف والولاءات: وتدمير مئات المنازل، وتهجير الالاف، يشير الى ان كيان الاحتلال بدأ مواجهة دموية مفتوحة؛  بدأ  مغامرة محفوفة بالمخاطر، مبنية مرة جديدة على حسابات خاطئة ومتهورة، وستثبت الساعات والايام المقبلة ان نتائجها ستكون كارثية على المستويين التكتيكي والاستراتيجي، بعد ان اصبح حزب الله مضطرا الى دخول المواجهة دون سقوف او خطوط حمراء، بعدما اختارت حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرفة، اعلان الحرب على حزب الله والدولة اللبنانية والشعب اللبناني، وبات الحساب المفتوح، النفق كبيرا جدا وستكون الردود من خارج الصندوق والتوقعات، ما دفع حكومة الاحتلال الى اعلان الطوارىء والحرب في كامل الكيان  بعدما وصلت صواريخ المقاومة في ردها الاولي الى شرق ووسط  تل ابيب، وكذلك وسط حيفا، ومستوطنات الضفة الغربية في مفاجأة لم تكن متوقعة.. اما ميدانيا، فكان الحدث الابرز فشل سلاح الجو الاسرائيلي في اغتيال احد كبار القادة العسكريين في حزب الله علي كركي في غارة على الضاحية الجنوبية.
*النفق الإسرائيلي.. وحل المرحلة.

في ذروة الحدث، يلتقط المحلل، بعض البيانات من اطارف اي حرب، هناك تضليل وكذب اعلامي وامني وارها مقصود، فما قال المتحدث العسكري الإسرائيلي  دانيال هاجاري، عن إن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية قصفت منذ صباح الاثنين أكثر من 1300 هدف قال إنها تابعة لحزب الله، وخاصة في جنوب لبنان ووادي البقاع. وقال شهود عيان إن الطرق الرئيسية المؤدية إلى بيروت العاصمة كانت مزدحمة بالناس الفارين إلى ما يأملون أن يكون مكانًا آمنًا في العاصمة.

و.. وأضاف، بكل تضليل وكذب:بينما كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية تحلق في سماء لبنان، أطلق حزب الله صواريخه على إسرائيل. وسمعنا صفارات الإنذار من الغارات الجوية بشكل متكرر مع عبور نحو 165 صاروخًا وذخيرة أخرى إلى الأراضي الإسرائيلية، وفقًا للجيش الإسرائيلي. واعترضت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية معظم الهجمات، ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو إصابات خطيرة.

.. هاجاري، وغيره في الإعلام الإسرائيلي الأميركي والغربي، عادة ما يضعوا اللازمة التي تؤشر على الحرب النفسية:
منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يطلق حزب الله الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل دعمًا لحليفته حماس، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى شن هجمات مضادة. ولكن إسرائيل صعدت من هجماتها على حزب الله بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي، الأمر الذي أثار مخاوف من أن القتال الحالي قد يتصاعد إلى حرب شاملة تشمل قوات برية.

.. والغريب، أن السفاح رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف السفاح  نتنياهو، خاطب الشارع الشعبي الإسرائيلي، إن عليه أن يتوقع "أيامًا معقدة".

..على شاملة وهوس وتطرف السفاح نتنياهو،  كان عديد المسؤولون الإسرائيليون يأملون أن يؤدي تصعيد هجمات جيش الاحتلال، على مدى الأسبوع الماضي إلى زعزعة استقرار قوات قيادات حزب الله، ووالضغط بشتى الطرق الدبلوماسية والسياسية والأمنية، إلى محاولة إقناع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قيادات فصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية، بالانسحاب  وترك مساندة معركة طوفان الأقصى، بحجة الابتعاد،  عن الحدود(الفلسطينية، التي تحتها دولة الاحتلال الإسرائيلي مع حدود  لبنان،   ما حدث، أن كل الواسطات والمحاولات ومكوكيات الإدارة الأميركية والبنتاغون والدول العربية الأوروبية، فشلت في تني حزب الله وفصائل المقاومة اللبنانية - حتى ما قبل تصعيد الضربات والحرب،  هو فشل التفاوض لا في العلن ولا في السر، ما حدث عكس ما كانت الواسطات تريد، اي ابعاد حزب الله عن مساندة حماس: فقد أعلن  حزب الله أنهم  يستمرون في الدعم والمساندة وديمومة المقاومة، إلى أن يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة بين دولة الاحتلال  وحماس، في الحرب التي يعلم المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، انها حرب إبادة جماعية يقودها السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية، ودعم أساسي لا نظير معاصر له في العالم.

هذا يفسر ما قالت هيئة البث الإسرائيلية: تل أبيب أبلغت واشنطن بالهجوم الواسع على لبنان وتلقت منها الضوء الأخضر.
.. وعكس بيان الولايات المتحدة الأميركية، بحسب مصادر البيت الأبيض،: قلقون من التصعيد الذي نشهده حاليًا في الشرق الأوسط، ولا نزال نعتقد أن الحل الدبلوماسي قابل للتحقيق ومُلِح.

كما كشفت الإدارة الأميركية التزامها المطلق  بضمانات "إسرائيل" الأمنية، التزام:صارم وثابت ضد جميع التهديدات المدعومة من إيران بما في ذلك حزب الله.

.. وفي ذات التوقيت، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعقوب عميدرور: لسنا قريبين حتى من بداية تدمير قدرات حزب  الله.

*شكل اليوم التالي على جبهة لبنان.

الحرب على جبهة لبنان، اعادت فهم المجتمع الدولي، والمنطقة تحديدا، عن ماهية الأزمة، الحرب العدوانية الإسرائيلية النازية على غزة ورفح، ولاحقا على الضفة الغربية والقدس، ما جعل مبادرات التفاوض تدخل مراحل شلل سياسي دبلماسيا، فالسفاح نتنياهو بات خبيرات كاذبا  في تعطيل الإرادة الأميركية أو أي إرادة اممية دولية،برغم أهمية مبادرة بايدن الرؤساء الوسطاء، التي تجمدت، ولن تتحرك الا بعد خروج بايدن من البيت الأبيض، ولن يكون لدى الرئيس الأمريكي الجديد، اي رغبة لبدء رئاسته بالصراعات مع السفاح نتنياهو، أو مع يحيى السونار، عن حركة حماس في غزة.

*أسهم الشمال. مواجهة حزب الله ام حركة حماس.

الجبهة، وبكل نتائجها، ما زالت مبكرة، التخوف من هجوم إسرائيلي بري، وارد، التخوف من قصف عشوائي على العاصمة بيروت، أيضا وارد، ومحاولات شيطنة المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية، أو موقف حزب الله من معركة طوفان الأقصى، لن يجعل معركة السفاح نتنياهو " أسهم الشمال"، تقرر مألات التصعيد العسكري في المنطقة، وبالتالي، العالم، برغم عرجه ما زال يتابع تطرف الحكومة الإسرائيلية، وقطاع غزة يقف صامدا،  وقد يواجه خطط المتطرفين التي تريد تهجير كل سكان غزة، وبالتالي، تصعيد سياسي أمني يقلب الطاولة. 
في ذلك قال رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك، شمال الأردن، المحلل والكاتب السياسي "د. وليد عبد الحي"، أن: الفترة القصيرة الماضية، شهدت سلسلة - نجاحات اسرائيلية- براقة كان ميدانها الساحة اللبنانية، فمن مقتل القائد الفلسطيني (صالح العاروري) الى القائد العسكري في المقاومة الاسلامية اللبنانية(فؤاد شكر) الى اعصار  البيجر (Pager) وصولا الى احد اهم القيادات العسكرية (ابراهيم عقيل).. وتموضعت كل هذه الهجمات تقريبا في الضاحية الجنوبية من بيروت.

.. وفي نفق الحرب، دعا عبد الحي:من الضروري، فهم بيئة الحدث، فالمقاومة اللبنانية تصارع اجهزة مخابرات اسرائيلية، وامريكية، وبعض الدول الاوروبية، وبعض اجهزة المخابرات العربية. وهي تقيم في وسط موزاييك اجتماعي سياسي، يضم أكثر من 42 تنظيما سياسيا او جمعية سياسية منها: شرائح مسيحية  مسيسة وحزبية، تناصب المقاومة العداء، ولها اجهزة رصد وامن خاص بها، وهناك جهاز أمن رسمي لبناني، بعضه لا يقل عداء للمقاومة عن العداء الإسرائيلي. 
.. وطرح د. عبد الحي، سؤالا منهجيا،:هل بقاء اسرائيل في حالة حرب دائمة منذ انشائها قبل 76 سنة، بل إن اوار الحروب ضدها تميل في اتجاهها العام لإيقاع الأذى بها أكثر فأكثر، هل هذا دليل نجاح في استراتيجيتها ام دليل فشل؟ فإذا كان-يحدد الاجابك- دليل نجاح فلماذا استمرار "عسكرتها" لتكون هي الدولة الاعلى عالميا في نسبة مستوى الانفاق الدفاعي الى اجمالي الناتج المحلي؟ ولماذا تحتل اسرائيل المرتبة (169) عالميا من حيث مستوى الاستقرار السياسي والذي بقي معدله بالسالب، منذ 1996 الى الآن (- 1،5 من مقياس 2.5) وهو يتزايد منذ عام 2019، وبوتيرة تصل الى 62% خلال 5 سنوات؟
من جانب آخر، هل بقاء نسبة تفوق ال 85% من المجتمع العربي (نخبه وعامته، ذكوره واناثه، فلاحيه وبدوه وحضرييه) معارضين لأي تطبيع مع اسرائيل، وقبول التعايش معها، هل هو نجاح ام فشل استراتيجي اسرائيلي؟ 
و ويقول:الرهان على  التكتيك هو رهان خاسر كما علمنا كل علماء الاستراتيجية..وثقافة الشعوب اطول عمرا، كما 
ان الرهان الاستراتيجي هو الاساس، والنجاح التكتيكي إذا لم يتراكم في اتجاه خطي نحو انجاز استراتيجي فهو فرح عابر لا أكثر، وعلى المقاومة ان تعمق رهانها الاستراتيجي مهما قسا العابر من الظروف، فالتاريخ هو رحم الرهانات الاستراتيجية، واسرائيل رهان استراتيجي عاقر، مهما زهت في عيون مستوطنيها...وهذه استنتاجات يكررها علماء اسرائيليون مرموقون تطول قائمة اسمائهم، ومنهم: البروفيسور إيلان بابيه، والبروفيسور أرون سيتشانفور(الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء) وتامير باردو، مدير الموساد السابق، وديفيد هاريل، رئيس أكاديمية العلوم (احد علماء الكمبيوتر) وتاليا ساسون، المسؤولة السابقة في النيابة العامة الإسرائيلية، والروائي الإسرائيلي ديفيد غروسمان، ورؤساء وزراء سابقون منهم الوزراء: إيهود باراك، وايهود أولمرت، ودانيال ليفي المستشار في رئاسة الوزراء الاسرائيلية، وجدعون ليفي الذي كان ناطقا باسم شيمون بيريز (رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق) والحاخام ديفيد وايز الناطق باسم ناطوري كارتا، والبروفيسور ديفيد باسيغ (اشهر علماء الدراسات المستقبلية في اسرائيل) وغيرهم الكثير...
لكن ما سبق لا يمنع من التساؤل الذاتي: لماذا وقع ما وقع في لبنان في الايام الاخيرة ؟ 
يجيب د. عبد الحي:لقد حقق الطرف الاسرائيلي نجاحات تكتيكية متلاحقة لا يجوز التعالي على بريقها لدى الطرف الاسرائيلي من ناحية، وارتكاساتها النفسية على جمهور المقاومة من ناحية ثانية، وهو ما يستدعي اعادة النظر في الترتيبات الامنية للمقاومة، في مدى السرية والتخفي، ومتاهات الامكنة والخداع، وتوسيع دائرة المواجهة ضمن القدرات، ناهيك عن الوصول للمعلومات..الخ. 
أظن ان إعادة التوازن لصورة المقاومة لدى جمهورها وخصومها هو في عدم الانفعال في اتخاذ القرار، تحت وطأة ضغط الظروف، والتسرع في استعادة المهابة امام الجموع، لكن ذلك يستدعي انجازا يعمق ما تحقق من تهجير للمستوطنين، وانهاك اقتصادي متواصل،  واستنزاف بشري، وامتصاص لتأثير الضربات الامنية، واستمرار المساندة لغزة.
.. تقديرات وما يمكن أن يظهر من مساندة من محور المقاومة، فهو أمر رهين الحراك الدولي، الأممي والعربي الأميركي، والغربي الإسرائيلي، إذ ان اجتماعات الهيئة العمومية لمنظمة الأمم المتحدة، اتاحت فعلا بعض الحراك السياسي والدبلوماسية المكثف، غالبا، تترقب الإدارة الأميركية، سحب البساط، بطريقة أو أخرى واذابة الصراخ، بينما، قد استفحل الحرب بين جنوب لبنان وشمال دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وربما يظهر الحراك المنتظر في الضفة الغربية والقدس، إنتفاضة مساندة تخلط أوراق التنسيق الأمني الإسرائيلي. 
.. كل ذلك يزيد معاناة سكان قطاع غزة ورفح والضفة الغربية والقدس، معاناة، اقساها الموت جوعت أو بالأمراض التي استفحلت في غزة ورفح،،

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة