قال ماهر عبدالقادر، خبير العلاقات الدولية، إن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ أسفر عن التوصل إلى هدنة بين الطرفين، مشيرًا إلى أن اللقاء كان مشحونًا بالإشارات الإيجابية التي تهدف فقط إلى تجنب التصعيد وزيادة التوتر بين الولايات المتحدة والصين.
وأضاف "عبدالقادر" خلال مداخلة ببرنامج "المراقب"، المُذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي معروف بمزاجيته الإعلامية، حيث يحرص دائمًا على الظهور والتحدث أمام الصحفيين.
وقد مدح الرئيس الصيني في بداية اللقاء وأثناءه، بينما طرح شي جين بينغ نقاطًا مهمة، مؤكدًا رغبته في بناء علاقات قائمة على الصداقة والشراكة، بعيدًا عن التوترات.
وأوضح أن مساعدي الطرفين التقوا وحققوا بعض الإنجازات، لكن الرئيس الصيني شدد على ضرورة خلق أجواء إيجابية تخدم البلدين وتدعم السلام.
وأشار "عبدالقادر" إلى أن نهاية اللقاء كانت سريعة، حيث غادر ترامب كوريا الجنوبية متوجهًا إلى الولايات المتحدة دون الإدلاء بتصريحات إعلامية، مكتفيًا بلقاء صحفي داخل الطائرة الرئاسية، وهو ما يعكس أن الأمور ليست بالقدر الإيجابي الذي ظهرت عليه.
وأكد أن الطرفين اتفقا على تجنب الإجراءات الأحادية، في محاولة للمحافظة على الاستقرار بين القوتين العالميتين.





