أكد مراسل "إكسترا نيوز"، كريم رجب، أن قوافل "زاد العزة" لا تزال مستمرة في دخولها إلى قطاع غزة، باعتبارها الأمل الرئيسي للفلسطينيين في تأمين احتياجاتهم من الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية، مشيرًا إلى زيادة المطالب بإدخال مواد الإيواء اللازمة مع انخفاض درجات الحرارة وتضرر خيام النازحين جراء الحرب والنزوح المتكرر.
وأوضح، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن سلطات الاحتلال ما زالت تفرض قيودًا على دخول المواد الإيوائية عبر معبري كرم أبوسالم والعوجة، حيث تسمح بدخول كميات محدودة في أوقات متفرقة، وهو ما لا يلبي الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للفلسطينيين.
وأشار إلى أن قافلة اليوم تضم مواد غذائية متنوعة وكميات كبيرة من الدقيق والسلع الأساسية، إلى جانب شاحنات الوقود التي اتجهت منذ الصباح إلى المعبرين، موضحًا أن الوقود يعد عصب الحياة داخل القطاع، كونه ضروريًا لتشغيل المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي.
وأضاف أن برنامج الأغذية العالمي أكد حاجة غزة إلى 2000 طن من المواد الغذائية يوميًا، في حين لا يتجاوز ما يدخل فعليًا الثلث أو النصف من هذا المعدل، رغم اتفاق شرم الشيخ الذي نص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا.
ولفت إلى أن استمرار تدفق المساعدات بشكل يومي ومنتظم يسهم في خفض أسعار السلع داخل الأسواق، رغم الدمار الكبير الذي طال الأراضي الزراعية، والتي بلغت نسبة تدميرها 86%، ما جعل الفلسطينيين يعتمدون بشكل شبه كامل على القوافل الإنسانية كمصدر رئيسي لتأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية.
- قوافل "زاد العزة" تواصل تدفقها لغزة لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة
- "إكسترا نيوز": أكثر من 4 آلاف طن مساعدات لغزة ضمن قافلة "زاد العزة"
- من مصر إلى غزة.. ماذا تضمنت القافلة الـ117 من "زاد العزة"؟
- الهلال الأحمر يرسل 3 آلاف طن مساعدات لغزة عبر قافلة «زاد العزة 289»
- الهلال الأحمر يواصل دعم غزة بـ70 ألف سلة غذائية وأطنان من المساعدات عبر «زاد العزة»






